فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15799 من 36878

ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [12 - 07 - 2008, 09:30 ص] ـ

يقول تعالى في آل عمران 128"ليس لك من الأمر شيء أو يتوبَ عليهم ..."

ما سبب نصب الفعل يتوب؟ هل من مواضع النصب ب"أن"مضمرة بعد عاطف على اسم صريح؟

ـ [بَحْرُ الرَّمَل] ــــــــ [12 - 07 - 2008, 10:34 ص] ـ

أو هنا بمعنى إلى أن

يقول الشاعر:

لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى فما انقادت الآمال إلا لصابر

ـ [أم سارة_2] ــــــــ [12 - 07 - 2008, 01:15 م] ـ

قوله تعالى: {أَوْ يَتُوبَ} : في نصبِه أوجهٌ، أحدها: أنه معطوفٌ على الأفعالِ المنصوبةِ قبلَه تقديرُه: ليقطعَ أو يكبِتَهم أو يتوبَ عليهم أو يعذِّبَهم، وعلى هذا فيكونُ قولُه"ليس لك من الأمرِ شيءٌ"جملةً اعتراضيةً بين المتعاطِفَيْنِ، والمعنى: أنَّ الله تعالى هو المالِكُ لأمرهم، فإنْ شاء قطع طرفًا منهم أو هزمهم، أو يتوبَ عليهم إن أسلما ورَجعوا، أو يعذبهم إن تمادَوا على كفرهم، وإلى هذا التخريجِ ذهب جماعة من النحاة كالفراء والزجاج.

الدر المصون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت