ـ [خالد مغربي] ــــــــ [29 - 04 - 2008, 04:25 م] ـ
هذه بعض المسائل الإعرابية في الآيات القرآنية من كتاب العلامة ابن هشام الأنصاري آثرت نقلها لكم لتعم الفائدة، والكتاب بتحقيق محمد إبراهيم سليم
وقد نقلتها بشيء من التصرف
قال تعالى:
{وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ} المائدة46
ربما يتوقف المعرب عند إعراب قوله تعالى: (وهدى وموعظة للمتقين) بنصب هدى وموعظة، ثم يشرع في السؤال:
علام عطفت كلمة هدى؟ ولم لا يحسن عطفها على (مصدقا) قبلها؟
والجواب:
على العطف على محل هدى ونور، فإن محله النصب على الحال من الإنجيل
ولا يحسن عطفه على (مصدقا) لأنه يصير حينئذ حالا من (عيسى) ، لا
من الإنجيل فيلزم التكرار
والله أعلم
ـ [عبدالعزيز بن حمد العمار] ــــــــ [29 - 04 - 2008, 04:43 م] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الأستاذ الفاضل على هذا الانتقاء الذي يدل على حدة ذكاة ووفرة علم، وإني حين أراك في هذا المنتدى لا أذكر إلا قولَ الشاعر:
هم البحورُ عطاءً حين تسألُهم * وفي اللقاءِ إذا تلقى بِهم بُهَمُ
مخدمون كرامٌ في مجالسهم * وفي الرحالِ إذا صاحبتَهم خدمُ
دمْ - أخي مغربيا - نافعًا لا أوحش الله منك.