فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16925 من 36878

عَدْلٌ

ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [18 - 10 - 2008, 11:55 م] ـ

السلام عليكم

ما إعراب ما خُطّ تحته؟

اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أَمَتِك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك

جزاكم الله خيرا

ـ [غازي عوض العتيبي] ــــــــ [19 - 10 - 2008, 12:03 ص] ـ

وعليكم السلام،

أرى أنها جملة اسمية، مكونة من مبتدأ وخبر، والجار والمجرور متعلق بالمبتدأ.

ـ [محمد عبد العزيز محمد] ــــــــ [19 - 10 - 2008, 01:38 ص] ـ

السلام عليكم أخي أبا العباس

أظنها خبرا رابعا لإن وقضاؤك فاعل لعدل التي هي صفة مشبهة.

مع جواز ما قاله أخي غازي.

ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [19 - 10 - 2008, 11:43 ص] ـ

أليس"عدل"مصدرا؟

ـ [ضاد] ــــــــ [19 - 10 - 2008, 11:55 ص] ـ

مصدر وصفة, والصفات إذا جاءت معرفة دون موصوف صارت أسماء, مثل"الأحمر"و"الكبير".

ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [19 - 10 - 2008, 12:07 م] ـ

إذن قد يوصف بالمصدر؟ ويعمل عمل المشتق , فيرفع فاعلا؟

ـ [ضاد] ــــــــ [19 - 10 - 2008, 12:22 م] ـ

هي هنا صفة وعلى حد علمي جاء المصدر على وزنها, فللصفة جمع فنقول"عدول"وليس للمصدر جمع فلا جمع للـ"عدل"بمعنى العدالة والقضاء. أي أنهما كلمتان مختلفتان جاءتا على وزن واحد. والله أعلم.

ـ [أبو حازم] ــــــــ [19 - 10 - 2008, 01:10 م] ـ

إذن قد يوصف بالمصدر؟ ويعمل عمل المشتق , فيرفع فاعلا؟

الأمر كما قلت

ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [19 - 10 - 2008, 01:14 م] ـ

بارك الله فيك

جاء في الكشاف , في تفسيره لقوله تعالى:

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ (30) تبارك

" {غورًا} غائرًا ذاهبًا في الأرض. وعن الكلبي لا تناله الدلاء، وهو وصف بالمصدر كعدل ورضا"

وفي تفسير الرازي:

في قوله"وجاءوا على قميصه بدم كذب"

"قال أصحاب العربية وهم الفراء والمبرد والزجاج وابن الأنباري {بِدَمٍ كَذِبٍ} أي مكذوب فيه، إلا أنه وصف بالمصدر على تقدير دم ذي كذب ولكنه جعل نفسه كذبًا للمبالغة قالوا: والمفعول والفاعل يسميان بالمصدر كما يقال: ماء سكب، أي مسكوب ودرهم ضرب الأمير وثوب نسج اليمن، والفاعل كقوله: {إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا} [الملك: 30] ورجل عدل وصوم، ونساء نوح ..."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت