ـ [محمد سعد] ــــــــ [22 - 01 - 2009, 01:09 ص] ـ
قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ}
قيل: أنَّ (بين) لا تصلح إلاّ مضَافة إلى اثنين فما زاد، فكيف قال {ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ} وإنما هو واحدٌ؟
يقول الفراء في معاني القرآن:
هو واحد في اللفظ ومعناه جميع؛ ألا ترى قوله تعالى: {يُنْشِئُ السَّحَابَ الثِقَالَ}
فواحدة السحاب سَحَابَة، فإذا ألقيت الهاء كان بمنزلة نخلةٍ ونخلٍ، وشجرة وشجر، وتقول: فلان بين الشجرة وبين النخل، فصَلحت (بين) مع النخل واحده لأنه جمع في المعنى.
وقال الأشهب بن رُمَيلةَ:
قفا نسألْ منازل آل ليلى = بتُوضِح بين حَوْملَ أو عُرَادا
أراد بحومَل منزلًا جامعًا فصلحت (بين) فيه لأنه أراد بين أهل حومل أو بين أهل عُرَاد.
ـ [ابن القاضي] ــــــــ [22 - 01 - 2009, 06:21 ص] ـ
شكرا على المعلومة، والرجاء تصحيح الآية.
ـ [ماجد غازي] ــــــــ [22 - 01 - 2009, 06:33 م] ـ
قيل: أنَّ.
قيل: إن.
مع رجاء من الأخوة في المنتدى الانتباه إلى مثل هذه الأخطاء المخالفة لقوانين العربية.
ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [23 - 01 - 2009, 09:09 ص] ـ
جزى الله الجميع خيرا
قال امرؤ القيس:
قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل
إذا اعتبرنا"بين"تتوسط بين اثنين، فأي حروف العطف أصح للاستخدام حينها [الواو، الفاء، أو]
"أو"في بيت الأشهب سابق الذكر،"الفاء"في بيت امرئ القيس