ـ [محمد عبد العزيز محمد] ــــــــ [31 - 05 - 2009, 04:13 م] ـ
السلام عليكم
اتفقت ومحمدا
اتفقت ومحمدٌ
اتفقت أنا ومحمد ٌ.
ـ [أبو عمار الكوفى] ــــــــ [31 - 05 - 2009, 04:50 م] ـ
السلام عليكم
اتفقت ومحمدا
اتفقت ومحمدٌ
اتفقت أنا ومحمد ٌ.
عليكم السلام،، وحياك الله أخي محمدًا:
الأَولى: اتفقت أنا ومحمدٌ، فالعطف ممكن؛ للفصل.
أو تقول: اتفقت ومحمدًا، فنصب"محمد"أولى من رفعه، لضعف العطف على المضمر المرفوع المتصل بلا فاصل.
أو تقول: اتفقت ومحمدٌ، وهو أضعفها حتى إن بعض النحويين منعه كابن مالك حيث قال:
وإنْ على ضميرِ رفعٍ متَّصل ... عطفتَ فافْصِل بالضَّمير المُنفصل
والله تعالى أعلم.
ـ [أبوبكر] ــــــــ [31 - 05 - 2009, 05:07 م] ـ
لا يَحْسُن العطف (وبعض النحاة يمنعه!) على الضمير المتصل والضمير المستتر المرفوعَيْن إلا بعد توكيدهما بالضمير المنفصل:
فلا يحسُن أن تقول: جئتُ وزيدٌ، لأن الوجه أن تقول: جئتُ أنا وزيدٌ.
ولا يحسُن أن تقول: زيدٌ جاء وسعيدٌ، لأن الوجه أن تقول: زيدٌ جاء هو وسعيدٌ.
وفي التنْزيل العزيز: (فاذْهَبْ أنتَ وربُّك فقاتِلاْ إنّا هاهنا قاعدون) .
(اِذهبْ أنتَ وأخوك بآياتي ولا تَنِيا في ذِكْري) .
جاء في (نفح الطِّيْب 1/ 412) : « ... كان يعمل هو وأولادُه بأيديهم.»
وجاء فيه (1/ 635) : «وكان هو وصاحبُ الروض المدفون بإزائه أَلِيْفَيْ
صَبْوَة.»
وماقيل في هذه الأمثلة يقال في الأمثلة التي ذكرتها أخي العزيز
ـ [محمد عبد العزيز محمد] ــــــــ [02 - 06 - 2009, 03:47 م] ـ
السلام عليكم
الكريم أبا عمار، والكريم أبا بكر، أحسن الله تعالى إليكما.
في نفسي شيء من المعية؛ فالفعل اتفق - برأيي - لا يتم إلا بأكثر من واحد مثل: تصالح محمد وعلي.
فما رأيكما، ورأي إخواني؟