فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19962 من 36878

ـ [أريدأن أتعلم] ــــــــ [13 - 05 - 2009, 02:31 م] ـ

ظننت ألا يخرجُ محمد من البيت.

ماإعراب الفعل يخرج؟ لماذا لم ينصب؟

نحو أريد ألا أذهبَ إلى البيت.

نرجو التوضيح

ـ [أبو عمار الكوفى] ــــــــ [13 - 05 - 2009, 03:15 م] ـ

الأرجح في أنِ الواقعة بعد الظن أن تكون ناصبة، كقوله تعالى: {أَحَسِبَ النَّاسُ أن يُتْرَكُوا} فإذا جرى الظن بمعنى العلم فهي مخففة من الثقيلة، ويرفع ما بعدها نحو قوله تعالى: {وَحَسِبوا أَلاَّ تَكُونُ فِتْنَة} فقد قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي برفع {تكونُ} .

وأن المخففة من الثقيلة يجب أن يكون خبرها جملة فإنْ كَانتْ اسمِية، أو فعليةً ِعلها جَامِد، أو دعاء، لم تحتج إلى فاصل نحو: {وآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الحَمْدُ للَّهِ رَبِّ العَالَمِينِ} وإن كانت غيرهن وجب الفصل بـ:

0قد: كقوله تعالى: {وَنَعْلَم أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا} .

0 بالتنفيس: كقوله تعالى: {عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى}

0 نفي بـ: لا، لم، لن: {وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونُ فِتْنَة} على قراءة الرفع كما ذكر.، {أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيهِ أَحَد} ، {أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَد}

0 لو: {وأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا} .

فالفعل في جملتك الأولى أخي الحبيب جاء بعد ظن بعكس الجملة الثانية.

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت