فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19382 من 36878

ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [07 - 04 - 2009, 07:51 م] ـ

السلام عليكم:

الاسم المبني ما شابه الحرف في بنائة إما (للشبه المعنوي أو الوضعي أو الإفتقاري أو الاستعمالي) فمن أي هذه الأنواع بنيت الظروف (حيث، إِذا، الآن)

ـ [مهاجر] ــــــــ [07 - 04 - 2009, 09:56 م] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

ذكر الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، رحمه الله، في حاشية:"منحة الجليل"لـ:"الآن"احتمالين:

الأول: الشبه الجمودي بالحرف فلا تثنى ولا تجمع بخلاف بقية أسماء الزمان كـ: حين فهو يجمع على أحايين، و: وقت على أوقات.

والثاني: الشبه الاستعمالي، حيث تضمن معنى كان حقه أن يؤدى بحرف، كاسم الإشارة: هنا.

وفي حيث يمكن القول بأنه جمودي أيضا، وافتقاري كالموصول إذ يفتقر إلى ما بعده لتمام معناه، فجلست حيث: لا تفيد شيئا حتى تضاف إلى نحو: جلست حيث جلس زيد.

وإذا كبقية أدوات الشرط بنيت لشبهها المعنوي بـ:"إن"الشرطية الحرفية.

والله أعلى وأعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت