ـ [علي الرميثاوي] ــــــــ [30 - 11 - 2008, 02:42 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
ذكر النحاة أن (كيف) الإستفهامية تقدم وجوبًا إذا كانت حالًا.
السؤال: الحال يؤتى به ليزيل الإبهام في الهيئات، ولكن (كيف) لا تزيل الإبهام، بل جوابها هو الذي يزيل الإبهام فكيف صارت حالًا؟؟
وجدت في بعض الكتب - سأذكر عنوانه لاحقًا إن شاء الله - ما معناه ان شرطها أن تأتي قبل ما يستغني ويتم الكلام به.
فهل من الممكن التوضيح أكثر من الأساتذة الكرام وفقهم الله تعالى؟
ـ [عطوان عويضة] ــــــــ [02 - 12 - 2008, 09:04 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
أما وجوب التقديم فلأن أدوات الاستفهام لها الصدارة.
وأما كون كيف تعرب حالا مع أن الجواب هو الذي يزيل الإبهام، فكذا الحال مع أخواتها؛ تعرب (من) في قولك: (من أنت؟) خبرا مقدما مع أن الجواب هو الخبر حقيقة، وتعرب (متى) ظرفا في قولك: (متى جئت؟) مع أن الظرف حقيقة يكون في الجواب. إذا فإعراب أسماء الاستفهام يكون على اعتبار تقدير الجواب.
وبالله التوفيق
ـ [ابن جامع] ــــــــ [03 - 12 - 2008, 08:47 م] ـ
فإعراب أسماء الاستفهام يكون على اعتبار تقدير الجواب.
من ذكر هذه
ـ [عطوان عويضة] ــــــــ [04 - 12 - 2008, 01:42 ص] ـ
قال السهيلي في (نتائج الفكر في النحو) في (مسألة في ما وأي الاستفهاميتين) ""
"وأما إعرابها إذا كانت استفهاما فعلى حسب ما يكون الاسم المستفهم عنه، فإذا قلت: ما العين؟ فهي في موضع الخبر لأنه المسؤول عنه. وإذا قلت: ما أصابك؟ فهي في موضع المبتدأ وسائر أحكامها واضح."
ويقول الزركشي في البحر المحيط، عند الكلام عن كيف في أدوات المعاني:
"فذهب سيبويه إلى أنها في موضع نصب على الظرف لأنها في تقدير الظرف لذلك تقدر بعلى أي حال، فإذا قلت: كيف زيد قائم؟ فتقديره عنده على أي حال زيد قائم؟ ومذهب الأخفش والسيرافي وابن جني أنها في موضع نصب على الحال."
ويقول ابن هشام في مغني اللبيب عند الكلام عن كيف في تفسير المفردات كلاما قريبا من كلام الزركشي وفيه:"والثالث أن الجواب المطابق عند سيبويه أن يقال -على خير- ونحوه."
ـ [علي الرميثاوي] ــــــــ [06 - 12 - 2008, 07:44 م] ـ
الأخ الكريم (أبا عبد القيوم) حياك الله وبياك ورحم الله والديك
فقد شفى جوابك صدري، كما أضاف لي فوق ما استفدته من كلام الأستاذ الشيخ (عبد الغني الدقر) في معجم القواعد العربية؛ حيث قال في آخر كلامه عن (كيف الإستفهامية) ص 364:
"وتقع حالًا قبل ما يستغني ويتم به الكلام نحو (كيف مضى أخوك) أي على أي حالٍ مضى أخوك".
وأشكرك مرة ثانية على تعريفي بكتاب السهيلي (نتائج الفكر في النحو) حيث أكدت لي أن مجرد الإلمام بشرح قطر الندى وشرح ابن عقيل قد لا يكفي أحيانًا.
تحياتي لك وعيد مبارك مقدمًا:)
ـ [نُورُ الدِّين ِ مَحْمُود] ــــــــ [06 - 12 - 2008, 08:10 م] ـ
جزاكم الله خيرًا على هذا الموضع الثري.