ـ [ابو روان العراقي] ــــــــ [23 - 11 - 2008, 12:36 م] ـ
السلام عليكم
السؤال الاول:- هل يجوز ان يأتي معمول اسم المفعول ضمير مستتر
السؤال الثاني:- ما سبب اعمال اسم المفعول هنا واين معموله
(( المسلمون عدول الا مجلودًا في حد ) )
ـ [ناصر الدين الخطيب] ــــــــ [24 - 11 - 2008, 11:57 ص] ـ
ليس هنا إعمال في المسألة وليس من الضروري أن يكون للمشتق معمول ظاهر
ونائب الفاعل للمشتق هنا ضمير مستتر فيه تقديره هو
ـ [أبومصعب] ــــــــ [25 - 11 - 2008, 02:25 ص] ـ
السَّلام عَليكُم ورَحمَةُ الله وبَركَاتُه
باركَ الله في الأستاذِ ابنِ قَدَامَة، وَالأَمرُ كَمَا ذَكَر، هُم يَقْصِدُون بِالإِعْمَالِ َرفْعَ الظَّاهِرِ وَنَصْبَه، وَهَذَا الذي يَشتَرطونَ له شُرُوطًا، قَالَ ابنُ مَالِكٍ رَحمَه الله:
وَوَلِيَ استفهَامًا أَوْ حَرْفَ نِدَا * أَوْ نَفيًا أَوْ جَا صِفَةً أَوْ مُسْنَدَ
أمَّا رَفًعُ المُضْمَرِ (وَهَذَا عَامٌّ فِي جَمِيع المُشتقَّات تَرْفَع ضَميرًا إذَا لم يَكنْ مرفُوعُهَا ظَاهِرًا) وَالجرُّ بالإضَافَةِ وَتَعَلُّقُ الظَّرفِ وَالجَارِّ وَالمَجرورِ فَلمْ يَشْتَرِطُوا لَهُ ذَلك، تقولُ: زيدٌ آكِلُ طَعَامِكَ أَمسِ، فآكِلٌ خبرٌ وفيه ضميرٌ يعودُ على المبتدَأِ زيدٍ، و (طَعَامِكَ) مَجْرُورٌ بِإضَافَةِ آكِلٍ إِليهِ، و (أمسِ) ظرفٌ متعلقٌ بآكِلٍ، وَلاَ عَمَلَ لآكلٍ لأَنَّه بمعنى المَاضِي (أَكَلَ) ،
فَإذَا رَفَعَ الظَّاهِرَ أو نصَبَهُ وَلمْ يَعتَمِدْ عَلَى شَيء كقولكَ: (المسلمونَ عُدُولٌ إلا مجلودًا ظَهْرُه في حَدّ) ، فسببُ إِعمَالهِ اعتمَادُه عَلى وصِفٍ مَحْذُوفٍ والتَّقديرُ: (( المسلمونَ عُدُولٌ إلا رَجُلا مَجلودًا ظَهْرُه في حَدّ ) ).
واللهُ أَعْلَم.