فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16590 من 36878

فائدة لُغَوية

ـ [محب العلم] ــــــــ [20 - 09 - 2008, 11:14 م] ـ

يخطئ بعض المتكلمين حين ينسب إلى «اللُّغة» فيقول: «فلان لَغَوِيّ» ، و «اللَّغويون يهتمون بكذا» ، و «العلوم اللَّغوية» .

وهذا نطق خاطئ يفسد المعنى؛ وإليك التفصيل:

أ - «لُغََوِيّ» بضم اللام منسوب إلى «اللُّغة» وهي ألفاظ يعبر بها أناس معينون عن أفكارهم.

ب - «لَغَوِيّ» بفتح اللام منسوب إلى «اللَّغا» وهو ما لا فائدة منه، أو الكلام الفاحش.

فالأصل في النسب هو بقاء الحركات دون تغيير «لُغَة = لُغَوي» ؛ فيُلحظ أن حركتي اللام والغين لم تتغير في الصيغتين.

وكذا «لَغَا = لَغَوِيّ» يُلحظ أن حركتي اللام والغين لم تتغير.

والخلاصة:

أ - إذا أردت النسب إلى «اللُّغة» فقل: «لُغَوِيّ» .

ب - إذا أردت النسب إلى «اللَّغو» فقل: «لَغَوِيّ» .

نسأل الله أن نكون لُغَوِيّين، وألا نكون لَغَوِيّين.

ـ [أم مصعب1] ــــــــ [21 - 09 - 2008, 01:29 ص] ـ

بوركتَ أخي محب العلم ..

هذا يذكرني بـ أُمَوي و أَمَوي , في النسب إلى بني أُمية ..

ـ [ابن بريدة] ــــــــ [21 - 09 - 2008, 01:30 ص] ـ

والشيء بالشيء يذكر أخي محب العلم، فقد كان دكتورنا الفاضل حسن عثمان يمتعنا في محاضراته بذكر بعض الطرائف والنوادر، فمن إحدى النوادر التي رواها لنا- رفع الله قدره وحفظه:

سئل رجل كيف تنسب إلى (لُغة) ؟

فقال: (لَغَوِيّ) ، فقيل له: أخطأت إنما الصواب (لُغَويّ) ، فغضب الرجل وقال: ألم تقرأ قول الله تعالى:"إنك لَغَويٌّ مبين"

وتقبل تحياتي،،

ـ [الأديب اللبيب] ــــــــ [21 - 09 - 2008, 08:39 ص] ـ

والشيء بالشيء يذكر أخي محب العلم، فقد كان دكتورنا الفاضل حسن عثمان يمتعنا في محاضراته بذكر بعض الطرائف والنوادر، فمن إحدى النوادر التي رواها لنا- رفع الله قدره وحفظه:

سئل رجل كيف تنسب إلى (لُغة) ؟

فقال: (لَغَوِيّ) ، فقيل له: أخطأت إنما الصواب (لُغَويّ) ، فغضب الرجل وقال: ألم تقرأ قول الله تعالى:"إنك لَغَويٌّ مبين"

وتقبل تحياتي،،

أضحك الله سنك.

ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [22 - 09 - 2008, 02:10 م] ـ

[ومن مس الحصى فقد لغا .. ]

ـ [حرف] ــــــــ [22 - 09 - 2008, 05:47 م] ـ

جزاكم الله خيرًا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت