ـ [الفاتح] ــــــــ [28 - 10 - 2008, 06:57 م] ـ
إخوتي الأفاضل:
قرأت انه لا يجوز الجمع بين"أل"والمضاف في الإضافة المحضة، وأن هذا لا خلاف فيه.
فما علة ذلك.
وهل نجمع بين"يا"التي للنداء و"ال"في الاسم الموصول نحو: الذي؟
بارككم الله
ـ [الفاتح] ــــــــ [28 - 10 - 2008, 07:00 م] ـ
متى يحكم بزيادة الهمزة في آخر الكلمة؟ ومتى ننون الاسم المقصور (هدىً) ومتى لا ننونه؟
وهل يجوز أن نقول: مستشفًى؟ بالتنوين
رعاكم الله.
ـ [الفاتح] ــــــــ [28 - 10 - 2008, 07:12 م] ـ
يقول ابن جني في الخصائص:"وأيضا فإن كثيرا من الأفعال مشتق من الحروف نحو قولهم: سألتك حاجة فلوليت لي أي قلت لي لولا، وسألتك حاجة فلا ليت لي أي قلت لي: لا، وكذلك قولهم: سوف الرجل"
ألا يدل هذا الكلام على جواز الاشتقاق من الحروف، فلم منعه الصرفيون؟
ـ [الفاتح] ــــــــ [28 - 10 - 2008, 07:33 م] ـ
المصدر مما هو على وزن"فعّل"قياسه"تفعيل"ولكن جاء في سورة النبأ"كِذابًا"فهل يجوز أن نقيس ونقول في علّم علاّم، وغير هذا؟
ـ [الفاتح] ــــــــ [28 - 10 - 2008, 08:35 م] ـ
لو أردنا أن نبني الفعل في الجملة الآتية لما لم يسم فاعله: صمتُ يوما قصيرا
فهل نقول: صيم يومٌ أو يومًا؟
وكذلك قعدت شهرا جميلا، هل نقول: قُعد شهرٌ أو شهرًا؟
وفي: قوله تعالى: (فإذا نفخ في الصور نفخةٌ واحدة) من يعرب: (في الصور) هو النائب كيف يقول: في محل رفع نائب فاعل؟ أو ماذا؟
وكيف حينئذ يعرب (نفخةٌ)
ـ [الفاتح] ــــــــ [30 - 10 - 2008, 06:44 م] ـ
للرفع.
أكرمكم الله
ـ [مهاجر] ــــــــ [31 - 10 - 2008, 12:32 ص] ـ
قرأت أنه لا يجوز الجمع بين"أل"والمضاف في الإضافة المحضة، وأن هذا لا خلاف فيه.
فما علة ذلك.
مرحبا بك أيها الفاتح:
وبارك فيك وأكرمك ورعاك:
علة ذلك ألا يجتمع معرفان على كلمة واحدة، فـ:"أل"معرفة، والإضافة المحضة معرفة أيضا، فلا يجتمع معرفان على محل واحد.
ولذلك قال النحاة في نحو:"زيدنا": لا تجوز الإضافة إلا بعد اعتقاد تنكير"زيد"فلا يقصد به زيد بعينه، لئلا يكون معرفا بالعلمية ومن ثم يرد عليه التعريف بالإضافة فيجتمع عليه معرفان، وهذا، كما تقدم، ممنوع.
والله أعلى وأعلم.