ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [14 - 05 - 2008, 08:29 م] ـ
ـ [مهاجر] ــــــــ [14 - 05 - 2008, 09:01 م] ـ
كـ:"سقيا لك"بمعنى: سقاك الله، فناب المصدر"سقيا"عن عامله"سقاك"، وعلامة نيابته أنه لا يجوز الجمع بينهما إذ لا يجمع بين العوض والمعوض عنه في سياق واحد لتفادي التكرار المعيب.
و: قوله تعالى: (فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ)
أي: فاضربوا رقابهم، فناب المصدر:"ضرب"عن عامله:"فاضربوا".
يقول أبو السعود رحمه لله:
"أصلُه فاضربُوا الرقابَ ضربًا فحُذفَ الفعلُ وقُدِّمَ المصدرُ وأُنيبَ مُنابَهُ مُضافًا إلى المفعولِ، (الرقاب لأنها هي التي وقع عليها فعل الضرب) ، وفيِه اختصارٌ وتأكيدٌ بليغٌ". اهـ بتصرف.
ووجه الاختصار والتوكيد: أن البارز قد دل على المستتر، فكأن الفعل قد ذكر مرتين: مرة بارزا، ومرة مستترا لدلالة المصدر عليه.
والله أعلى وأعلم.