فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15183 من 36878

ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [14 - 05 - 2008, 08:29 م] ـ

ـ [مهاجر] ــــــــ [14 - 05 - 2008, 09:01 م] ـ

كـ:"سقيا لك"بمعنى: سقاك الله، فناب المصدر"سقيا"عن عامله"سقاك"، وعلامة نيابته أنه لا يجوز الجمع بينهما إذ لا يجمع بين العوض والمعوض عنه في سياق واحد لتفادي التكرار المعيب.

و: قوله تعالى: (فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ)

أي: فاضربوا رقابهم، فناب المصدر:"ضرب"عن عامله:"فاضربوا".

يقول أبو السعود رحمه لله:

"أصلُه فاضربُوا الرقابَ ضربًا فحُذفَ الفعلُ وقُدِّمَ المصدرُ وأُنيبَ مُنابَهُ مُضافًا إلى المفعولِ، (الرقاب لأنها هي التي وقع عليها فعل الضرب) ، وفيِه اختصارٌ وتأكيدٌ بليغٌ". اهـ بتصرف.

ووجه الاختصار والتوكيد: أن البارز قد دل على المستتر، فكأن الفعل قد ذكر مرتين: مرة بارزا، ومرة مستترا لدلالة المصدر عليه.

والله أعلى وأعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت