فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14286 من 36878

ـ [محمد سعد] ــــــــ [20 - 03 - 2008, 12:10 ص] ـ

كان الشعر الرائد للكشف عن معاني الألفاظ القرآنية، وإزالة غريبها، ولا أدل على هذا من أن عمر بن الخطاب (: r) قرأ وهو على المنبر قول الله تعالى:"أو يأخذهم على تخوف""النحل: 47"

فسئل عن معنى التخوف، فقام دجل من هذيل، فقال: التخوف عندنا التنقص، ثم أنشد:

تخوف الرحل منها تامكًا قردا=كما تخوف عود النبعة السَّفَنُ

فقال عمر:"أيها الناس: تمسكوا بديوان شعركم في جاهليتكم فإن فيه تفسير كتابكم""تفسير الألوسي14/ 152"

ومن الحق أن نقرر أن ابن عباس": r"هو أول من استخدم الشعر في مجال الغريب ليكون شاهدًا موثقًا لألفاظ القرآن الكريم.

ـ [محمد سعد] ــــــــ [20 - 03 - 2008, 12:14 ص] ـ

روى السيوطي في الإتقان قال:"بينما عبد الله بن عباس جالس بفناء الكعبة قد اكتنفه الناس يسألونه عن تفسير القرآن الكريم، فقال نافع بن الأزرق لنجدة بن عويمر: قم بنا إلى هذا الذي يجترئ على تفسير القرآن بما لا علم له به، فقاما إليه، فقالا: إنا نريد أن نسألك عن أشياء من كتاب الله تعالى، فتفسر لنا، وتأتينا بمصادقة من كلام العرب، فإن الله تعالى إنما أنزل القرآن بلسان عربي مبين فقال ابن عباس: سلاني عما بدا لكما"1

-قال نافع: أخبرني عن قوله تعالى:"عن اليمين وعن الشمال عزين"قال: العِزُون: حلق الرفاق، قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عبيد بن الأبرص وهو يقول:

فجاءوا يُهرعون إليه حتى =يكونوا حول منبره عزينا

(تفسير الألوسي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت