ـ [فاعل] ــــــــ [08 - 11 - 2007, 04:01 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيُّها الإخوة، هل يأتي بصيغة"تفعّلَ"مضارع نحو"تفعّلُ"
حيث إنّي وجدت - مستغربًا - هذه الصيغة مرفوعه في بيت لابن الرقيّات، قال فيه:
وإذا تضمّخُ بالعبيـ ــــر الوردِ زانَ وجوهَهُنَّ
أفيدونا إن أخطأنا
والسلام خير ختام
ـ [أبو الفوارس] ــــــــ [08 - 11 - 2007, 04:24 م] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله أخي فاعل .. أوردُ إليك فعلًا من كتاب الله تعالى شاهدًا على صحة مجيء الفعل مضارعًا بهذه الصيغة، قال تعالى: (يومَ يأتِ لا تَكَلَّمُ نفسٌ) ، وهو على إرادة التاء، ومعناه في الآية: لا تتكلمُ، وفي البيت: وإذا تتضمَّخُ، وهو كثير، والله أعلم.
وأهلًا بك مجددًا.
ـ [محمد عبد العزيز محمد] ــــــــ [08 - 11 - 2007, 06:30 م] ـ
السلام عليكم: نعم أبا الفوارس، وكل مضارع اجتمعت في أوله تاءان جاز حذف الأولى تخفيفا.
ـ [فاعل] ــــــــ [08 - 11 - 2007, 10:30 م] ـ
جزاكم الله خيرًا
ـ [محمد عبد العزيز محمد] ــــــــ [08 - 11 - 2007, 11:00 م] ـ
وجزاك أخي الكريم.
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [09 - 11 - 2007, 01:32 ص] ـ
وفقكم الله، قال ابن مالك:
وما بتاءين ابتدي قد يقتصر فيه على تا كـ (تَبَيَّنُ العبر)
وفي القرآن أيضا - إضافة لما ذكره الأخ - (تنزلُ الملائكة) ، و (توفاهم الملائكة) على وجه، (ولا تعاونوا على الإثم) ، (قليلا ما تذكرون) ، (وأن تصدقوا خير لكم) ، وغير ذلك في قراءات أخرى.
وفي الحديث (لا إلا أن تطوع) على أحد الوجهين.
وفي بانت سعاد: كما تلونُ في أثوابها الغول
وهو مشهور في كلام العرب، وفيه وجه آخر جائز، وهو إدغام التاء فيما بعدها، في مثل (تسّاقط) (تطّوع) (تسّاءل) ، وذلك في الحروف المقاربة للتاء في المخرج.