فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12144 من 36878

أسئلة في النحو"هذا بسرًا أطيب منه رطبًا"

ـ [محمد سعد] ــــــــ [15 - 10 - 2007, 01:14 ص] ـ

قولهم: هذا بسرًا أطيب منه رطبًا

الأسئلة

أحدها: ما جهة انتصاب بسرًا ورطبًا أعلى الحال أم خبر كان؟

الثاني: إذا كانا حالين فما هو صاحبهما؟

الثالث: ما العامل في الحالين؟ هل هو أفعل التفضيل، أو اسم الإشارة أو غير ذلك؟

الرابع: إنكم إذا جعلتم العامل أفعل التفضيل لزم تقديم معمول أفعل التفضيل عليه والاتفاق واقع على امتناع زيد منك أحسن وإذا لم يتقدم منك لم يتقدم الحال؟

الخامس: متى يجوز أن يعمل العامل الواحد في حالين ومتى لا يجوز وما ضابط ذلك؟

السادس: هل يجوز التقديم والتأخير في الحالين جميعًا أم لا؟

السابع: كيف تصورت الحال في غير المشتق؟

الثامن: إلى أي شيء وقعت الإشارة بقولهم هذا؟

التاسع: هلا قلتم إن بسرًا ورطبًا منصوبان علن خبر كان، وتخلصتم من هذا كله؟

العاشر: هل يشترط في هذه المسألة أن يكون الأسمان المنصوبان اسمين لشيء واحد باعتبار صفتين أو يجوز أن يقع بين شيئين مختلفين نحو هذا بسرًا أطيب منه عنبًا؟

ـ [الرسلاني] ــــــــ [15 - 10 - 2007, 02:47 ص] ـ

يرى جمهور النحاة أنَّ التقديرَ هنا: إذ كان بُسْرًا أطيبُ منه إذْ كان رُطَبًا.

وفي هذه المسألة أقوال كثيرة مضطربة، والكلام عليها مبسوط في الكتاب، والمقتضب، وشرح الرضي على الكافية.

ودمت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت