فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10793 من 36878

{فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي}

ـ [د. حجي إبراهيم الزويد] ــــــــ [06 - 06 - 2007, 12:37 ص] ـ

{فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ} هود: 78

يستخدم كثير من الناس مفردة (ضيوف) لجمع (ضيف) , حيث أن هذه الكلمة - كما يبدو - أكثر الجموع استخداما.

توجد لهذه الكلمة جمع أخرى هي: أضياف, وضيفان.

كذلك ذكر صاحب التهذيب جمعا آخر هو: ضِياف.

بل إن االمصدر (ضيف) وهي مصدر, تستخدم للمفرد و المثنى والجمع, ففي اللسان:"والضَّيْف: المُضَيَّفُ يكون للواحد والجمع كعدلٍ وخَصْمٍ."

نقول:

هذا ضيفي.

هذان ضيفي.

هن ضيف.

هؤلاء ضيفي.

وشاهد ذلك من القرآن الكريم:

{فَاتَّقُواْ اللّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ} هود: 78

{قَالَ إِنَّ هَؤُلاء ضَيْفِي فَلاَ تَفْضَحُونِ} الحجر: 68

{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ} الذاريات: 24

تأمل وصفهم بالمكرمين.

كما أن الكلمة (ضيف) تستخدم للمذكر والمؤنث.

يجوز القولان:

هذهِ ضيف.

هذهِ ضيفة.

في القاموس المحيط:

"الضَّيْفُ: للواحِدِ والجَميعِ، وقد يُجْمَعُ على أضْيَافٍ وضُيوفٍ وضِيفانٍ، وهي ضَيْفٌ وضَيْفَةٌ."

إضافة:

ضيف و ضِيافة مصدران للفعل ضاف.

ضاف إِلى: أي مال ودَنا, أطلق على الذي يميل إلى بيت أحد لينزل عنده.

ضفت الرجل إِذا نزلت به في ضِيافَتِه؛ كما في اللسان.

يقال أيضا:

ضافت الشمس, أي دنت للغروب.

ضاف السهم أي عدل عن الهدف.

أَضَفْتَه وضَيَّفْتَه: أَنْزَلْتَه عليك ضَيْفًا وأَمَلْتَه إِليك وقَرَّبْتَه.

في اللسان: قال أَبو الهيثم: أَضافَه وضَيَّفَه عندنا بمعنىً واحد كقولك أَكْرَمَه الله وكرَّمه، وأَضَفْته وضَيَّفْتُه.

وقال صاحب اللسان: وأَضفت الشيء إِلى الشيء أَي أَمَلْتُه، والنحويون يسمون الباء حرف الإِضافة، وذلك أَنك إِذا قلت مررت بزيد فقد أَضفت مرورَك إِلى زيد بالباء.

ـ [الخريف] ــــــــ [06 - 06 - 2007, 12:58 ص] ـ

بارك الله فيك و نفع بك و بعلمك ..

ـ [د. حجي إبراهيم الزويد] ــــــــ [08 - 06 - 2007, 10:22 ص] ـ

أخي الخريف:

وبارك الله فيك, ونفع بوجودك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت