ـ [الغيور] ــــــــ [01 - 07 - 2007, 11:36 م] ـ
دائمًا عندما أسترسل في حديثي عن موضوع معين أو في اختبارٍ ما , أواجه صعوبةً في إعراب (سواء) وهل أكتبها (سواءًا) أم (سواءٌ) , مما يضطرني إلى تغييرها واستبدالها بكلمةً أخرى ...
أضرب لكم مثالًا على مواجهتها لي:
1 -وليست اللغة العربية بصعبةٍ أبدا , (س و ا ء) في النطق أو الكتابة.
2 -ومن الناس من يؤمن بالله إيمانًا قويًا (س و ا ء) أكان الإيمان في قلبه أم ظاهرًا على أفعاله.
إذن: مالضابط في كتابة (سواء) وما إعرابها , وما احتمالات ورودها؟؟
ـ [شخص ما] ــــــــ [02 - 07 - 2007, 03:25 ص] ـ
"سواء"تستوي في حالة الرفع والنصب والجر فتكتب إملائيا سواء
فلا تزاد ألفا في حالة النصب لأنها تنتهي بألف ممدودة.
ـ [هرمز] ــــــــ [02 - 07 - 2007, 06:40 م] ـ
اما اعرابها فحسب موقعها في الجملة.
ـ [الخريف] ــــــــ [02 - 07 - 2007, 10:52 م] ـ
سواءً في حالة النصب
سواءٌ في حالة الرفع ..
لكن مواقعها .. الله أعلم.
ـ [الغيور] ــــــــ [03 - 07 - 2007, 01:36 ص] ـ
أشكر لكم مداخلاتكم ..
لكن ...
لم يجبني أحدٌ إجابةً شافية!
ـ [أبو الفوارس] ــــــــ [03 - 07 - 2007, 05:59 م] ـ
اجعلها بالرفع ولا تخشَ شيئًا، فهو خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: سواءٌ قولُك .. هذا إذا كانت (سواء) التي يراد بها التسوية بين شيئين والتي ذكرتَها في الجمل السابقة .. وفيها تأويلات أخرى ذكرها أصحاب إعراب القرآن في كتبهم، فارجع لها تجد بغيتك.
ـ [الغيور] ــــــــ [15 - 11 - 2007, 03:12 م] ـ
الشكر لكل من شارك ..
نرفع السؤال مرةً خرى لاحتياجي إلى الإجابة من جديد
ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [16 - 11 - 2007, 02:40 ص] ـ
أما الكتابة فلا تكتب بالألف بعد الهمزة قولا واحدا.
وأما الإعراب فالرفع هو الفصيح المعروف، وقد تجد من يجيز النصب، ولذلك وجه من الصحة لا ينكر، وإن لم يكن بالمشهور.