ـ [محمد سعد] ــــــــ [08 - 10 - 2007, 12:20 م] ـ
سُمع عن العرب حذفُهم حرفَ الجر بعد بعض الأفعال. فإذا حذفوه نصبوا الاسم الذي كان مجرورًا به. ويقول النحاة: هو منصوب على نزع الخافض.
من ذلك قوله تعالى
:"وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا" (الأعراف7/ 155)
والأصل اختار موسى من قومه.
وقولُ عمرو بن معديكرب:
أمرتُكَ الخيرَ فافعلْ ما أمرت به = فقد تركتُكَ ذا مالٍ وذا نَشَبِ
والأصل: أمرتك بالخيرِ.
ومثلُ ذلك: شكره - شكر له، نصحه - نصح له ...
وكل هذا يُحْفَظ ويستعمل، ولكن لا يقاس عليه.
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [08 - 10 - 2007, 01:02 م] ـ
ما زلنا نستفيد من هذه اللطائف زدنا زادك الله أخي محمد.
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [08 - 10 - 2007, 03:28 م] ـ
أصبت وأجدت أبا الفادي
دمت نافعا
ـ [الباحث المصري] ــــــــ [08 - 10 - 2007, 07:58 م] ـ
بارك الله فيك أخي
ولكن ما معنى كل هذا لايستعمل
طالما هو قاعدة فيجوز استعماله عند أمن اللبس أليس كذلك؟