ـ [اسامة2] ــــــــ [12 - 10 - 2007, 08:12 م] ـ
قال ربي (( انما تقضي هذه الحياة َ الدنيا ) )
وقال (( هذا بيانٌ للناس وهدىً وموعظةٌ للمتقين ) )
ـ [ابن جامع] ــــــــ [12 - 10 - 2007, 08:26 م] ـ
الأية الأولى هككذا والله أعلم
إنما: إن حرف ناسخ، ما لك فيها وجهان، أن تكون المهيئة
تقضي: فعل مضارع
هذه: مفعول به
الحياة: بدل
الدنيا: مضاف إليه منع للتعذر.
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [12 - 10 - 2007, 08:29 م] ـ
انما تقضي هذه الحياة َ الدنيا
إنّما: إنّ المشبهة بالفعل وما الكافة كفتها عن العمل
تقضي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل
والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على فرعون في الآيات السابقة
ومفعول الفعل محذوف تقديره , قضاءك أو حكمك أو مأربك ... إلخ
هذه: الهاء للتنبيه حرف لا محل له
ذه: اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب ظرف زمان وهو متعلق بالفعل تقضي
الحياة: بدل من ذه منصوب وعلامة نصبه الفتحة
الدنيا: نعت منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [12 - 10 - 2007, 08:38 م] ـ
هذا بيانٌ للناس وهدىً وموعظةٌ للمتقين
هذا: الهاء للتنبيه حرف لا محل له
ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ
بيان: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة ألحقت بالنون
للناس: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبيان
وهدى: عاطف ومعطوف على بيان مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة للتعذر والتنوين للتمكين , وأصلها هديٌ
وموعظة: عاطف ومعطوف على بيان كذلك
للمتقين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لموعظة
ـ [ابن جامع] ــــــــ [12 - 10 - 2007, 09:41 م] ـ
إنّما: إنّ المشبهة بالفعل وما الكافة كفتها عن العمل
جزاك الله خيرا، أستاذنا أليس الصواب أن"إن"تكون مشبه بالفعل إذا عملت؟
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [12 - 10 - 2007, 10:00 م] ـ
جزاك الله خيرا، أستاذنا أليس الصواب أن"إن"تكون مشبه بالفعل إذا عملت؟
بورك فيك أخي أبن جامع , نعم إنّ هي في أصلها المشبهة بالفعل ولمّا اقترنت بها ما الكافة كفتها عن العمل , ولذلك نقول عن هذا التركيب (إنما: كافّة ومكفوفة) ولا مشاحة في الاصطلاح
ولك مني خالص الود
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [12 - 10 - 2007, 10:03 م] ـ
انما تقضي هذه الحياة َ الدنيا
إنّما: إنّ المشبهة بالفعل وما الكافة كفتها عن العمل
تقضي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل
والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود على فرعون في الآيات السابقة
ومفعول الفعل محذوف تقديره , قضاءك أو حكمك أو مأربك ... إلخ
هذه: الهاء للتنبيه حرف لا محل له
ذه: اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب ظرف زمان وهو متعلق بالفعل تقضي
الحياة: بدل من ذه منصوب وعلامة نصبه الفتحة
الدنيا: نعت منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر
عذرا
تقديره أنت
ـ [اسامة2] ــــــــ [29 - 10 - 2007, 09:17 م] ـ
الأعاريب متباينة , فهل من يَفصل في المسألة؟؟