ـ [ابو الأسود الدؤلي] ــــــــ [22 - 06 - 2007, 04:24 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
عرضت علي هذه الجملة وطلب مني اعرابها , وذلك ضمن اختبار القبول في جامعة الملك سعود تخصص لغة عربية (( قبل عشر سنوات ) )والله شيبنا.
الجملة هي:
أن خالد'' كريمِِِ
فنلاحظ أن كلمة (( خالد ) )مرفوعة وكلمة (( كريم ) )مجرورة.
وقد سبقت بـ أن وكلنا نعلم عمل الحرف الناسخ أن
فلما خرجنا من الاختبار سألت صديقا عن اعرابه لهذه الجملة
فقال: كتبت انها خاطئة , (( خالد ) )لابدان تكون منصوبة لانها اسم أن
وكريم لابد ان تكون مرفوعة لانها خبر أن
فقلت لا الجملة لها اعراب صحيح على ماهي عليه من الحركات.
قال كيف يكون اعرابها؟؟؟
قلت عليك ادراك معنى الجملة وبعدذلك تدرك اعرابها
قال ومامعناه؟
قلت فكر وركز جيدا
قال فكرت ولم اجد اجابة الا ما ذكرت
قلت سأشير اليك اشارة فقط
(( أن ) )هنا فعل وليس حرف ناسخ
فقال بس بس بس عرفت الاعراب
قلت كيف
قال: أن / فعل ماض مبني على الفتح.
خالد/ فاعل مرفوع بالضمة.
كريم / الكاف حرف جر
ريم / اسم مجرور وعلامة جره الكسره الظاهرة على اخره.
قلت له أحسنت ولكني لن افيدك ليتك اجبت هذا الجواب في الورقة
والعوض على الله
ولكن الحمدلله قبلنا جميعا بعد ذلك
فاللفتة الاولى تقول:
الاعراب هو المعنى ويعني ذلك
انك لابد ان تدرك معنى الجملة قبل الاقدام على اعرابها
لان الاعراب هو عوامل تغير حركة اواخر الكلمات
فالابتداء عامل فيرفع الاسم
والفاعلية عامل يرفع الاسم
والمفعولية عامل ينصب الاسم
وهكذا الحال فعليك ادراك هذه العوامل وادراكها ما يكون الا بفهم معنى الجملة.
ملاحظة *
اختلف النحويون في بيان العامل
هناك من قال انه لفظي
وقال الاخر انه معنوي
وجمع اخر بينهما
وهذا الامر لا ينافي شيء
فيما يخص موضوعنا
ـ [د. حجي إبراهيم الزويد] ــــــــ [22 - 06 - 2007, 10:39 ص] ـ
مرحبا بك يا أبا الأسود الدؤلي في أولى مشاركاتك.
حياك الله يابن الأحساء عدد قطر السماء وحبات الرمل.
ظننت بداية, أن المطلوب هو إعراب الجملة: والله شيبنا!
ننتظر بقية اللفتات.
ـ [ابو الأسود الدؤلي] ــــــــ [22 - 06 - 2007, 06:56 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور دكتورنا أبا طالب على ترحيبك الحار
ومتابعتك الجيدة
ـ [ابو الأسود الدؤلي] ــــــــ [22 - 06 - 2007, 07:04 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
اللفتة الثانية
(( مررت با الرجل الكريمٍ , الكريمَ , الكريم' ) )
كيف يمكننا أن نجيز الحركات الاعرابية الثلاث في كلمة (( الكريم ) )
قلنا في اللفتة الاولى أن المعنى هو المرجع المعتمد عليه في الاعراب
هنا نلاحظ مايلي
كلمة (( الكريم ) )في سياقها بالجملة صفة للرجل
هذا المعنى الذي عليه المعتمد في الاعراب
والصفة تتبع الموصوف فتبعت لفظ (( الرجل ) )في الجر
ولكن كيف نجيز الرفع لها وكيف نجيز النصب
وقد قادنا المعنى الذي اتفقنا انه مرجع الاعراب الى الجر
الجواب كالتالي:
نعم , (( الكريم ) )صفة للرجل في معناها ولكن تأتي اعرابا غير ذلك واعتمادا ايضا على المعنى
فمن النظرة الاولى للجملة نعرب الكريم صفة للرجل.
ولكننا يمكن اعرابه غير ذلك متى ما تغير معنى الجملة
فننصبها اذا اضمرنا فعلا تقديره (( اعني ) )قبل (( الكريم ) )
ونرفعها اذا اضمرنا مبتدأ تقديره الذي هو (( الكريم ) )
ففي هذه الكلمة قادنا المعنى الى نصبها وقادنا معنى اخر الى رفعها واخر الى جرها
والمعنى هذا اثرت فيه الفاظ مقدرة
ومن هذا ظهرت المقولة
ما أخطأ نحوي قط
فبامكان النحوي ان يعرب اي اعراب
ومن ثم يضمر ما يشاء ليناسب اعرابه
كما أنه بامكانه اسناد هذا الاعراب للمدرسة البصرية وذاك للكوففية وهكذا
ـ [د. حجي إبراهيم الزويد] ــــــــ [23 - 06 - 2007, 12:34 ص] ـ
بارك الله في وجودكم, أخي العزيز أبا الأسود الدؤلي.
نتابع ما تقدمونه من فوائد.
لقد ذكرتني الفائدة الثانية بسورة المسد.
{سيصلى نارا ذات لهب. وامرأتُه حمالةَ الحطب} المسد 3 - 4
{وامرأتُه حمالةَ الحطب}
لماذا جاءت (امرأة) مرفوعة بينما جاءت (حمالة) منصوبة؟
امرأته: معطوف على الضمير الفاعل في سيصلى - أي سيصلى هو و امرأته - مرفوعة بالضمة, والهاء ضمير متصل مبني في محل جر.
حمالة: مفعول به لفعل محذوف تقديره, أذم أو أعني. وقيل هي حال منصوبة.
ـ [ابو الأسود الدؤلي] ــــــــ [25 - 06 - 2007, 07:15 م] ـ
حمالة: مفعول به لفعل محذوف تقديره, أذم أو أعني. وقيل هي حال منصوبة.
دكتورنا ابا طالب
حمالة الحطب
لايمكن اعرابها حال لانها معرفة
والحال لا يكون الا نكرة
مشكور دكتورنا على المتابعة
(يُتْبَعُ)