ـ [دعدُ] ــــــــ [22 - 08 - 2007, 06:41 ص] ـ
قال الزركشي -عند حديثه عن توجيه القراءات وتبيين وجه ما ذهب إليه كل قارئ-:"وهو فنٌ جليلٌ، وبه تعرف المعاني". البرهان1/ 340
فما رأيكم في فتح هذه النافذة لنتدارس النحو تحت مظلة كتاب الله؟
أعرف أنكم وافقتموني:):) (كرماء أهل الفصيح: rolleyes:)
سأبدأ أنا على بركة الله
قال الله تعالى:"وأنه أهلك عادًا الأولى * وثمودَ فما أبقى"النجم:51
قرأ عاصم وحمزة ويعقوب (ثمود) بغير تنوين، ونونها الباقون. فما توجيهكم للقراءتين؟ وجه الله قلوبكم للخير والصلاح.
ـ [أبو تمام] ــــــــ [23 - 08 - 2007, 12:32 ص] ـ
تحية لك أختي دعد.
قراءة حمزة، وعاصم، ويعقوب -رحمهم الله- بغير تنوين على أنّهم أرادوا اسم الجد، أما قراءة من منع الصرف أراد أنمها اسما للقبيلة فهو مؤنث (وهذه قائدة مطردة في كل القرآن عند ذكر الأقوام) ، لذا منع من الصرف جوازا في (عاد) لأنه ثلاثي ساكن الوسط، ووجوبا في (ثمود) لأنه فوق الثلاثي.
فمن جواز صرف المؤنث الثلاثي ساكن الوسط قول أحدهم:
لم تَتَلَفَّعْ بفَضْلِ مِئْزَرِها * دَعْدٌ ولم تُسْقَ دعدُ في العُلَب
فصرف (دعد) مرة، ومرة منعها من الصرف.
والله أعلم
ـ [دعدُ] ــــــــ [23 - 08 - 2007, 06:48 ص] ـ
شكرًا أستاذي وتحية عاطرة لك أيضًا.
أعرف أنك قصدت: قراءة حمزة وعاصم ويعقوب بغير تنوين (ممنوعة من الصرف) على أنهم أرادوا القبيلة، أما من صرفها فعلى أنه اسم الجد.
أين أنتم فصحاءنا؟ ;) ;)
توقعت تفاعلكم ( ops، وعرض قراءات أخرى لنفيد ونستفيد!
لكن لا بأس سآتي أنا هذه المرة أيضًا بقراءة أخرى
(مصممة على الموضوع: ) )
قال تعالى"وامرأته حمالة الحطب"
قرئت (حمالة) بالرفع والنصب، فما الوجه فيهما؟