ـ [السراج] ــــــــ [08 - 01 - 2008, 11:02 م] ـ
السلام عليكم
ما الدلالات اللغوية للفعل الماضي والمضارع والأمر؟
ما رأيكم .. ؟
ـ [ابن سعد] ــــــــ [09 - 01 - 2008, 02:59 ص] ـ
إذا أردنا معرفة دلالة الأفعال اللغوية، يجب علينا معرفة مدلول الفعل عموما في اللغة، فإذا عرفنا أن الفعل في اللغة هو: الحدث، تتضح دلالة الفعل حال كونة في الماضي أو الحاضر أو المستقبل.
ـ [أبو ماجد] ــــــــ [09 - 01 - 2008, 06:07 ص] ـ
السلام عليكم
ما الدلالات اللغوية للفعل الماضي والمضارع والأمر؟
ما رأيكم .. ؟
لا أدري إن كان هذا الذي تعنيه بسؤالك:
علامة الفعل المضارع هو الدلالة على حدث في زمن حالي أو مستقبلي وصحة دخول"لم"عليه: لم أظلم.
علامة الفعل الماضي هو الدلالة على حدث في زمن فات قبل النطق وقبوله لتاء الفاعل وتاء التأنيث: وضعت - تابت
علامة فعل الأمر هو دلالته على طلب وأمر مطلوب تحقيقه في زمن مستقبلي وقبوله نون التوكيد: أقبلن
ـ [السراج] ــــــــ [09 - 01 - 2008, 09:13 م] ـ
شكرًا لكما .. على المشاركة ..
وأنا مثلكما أشكل علي السؤال، فقلت لعل أعضاء الفصيح يبينون لي ما قصده الصديق ..
الآن سأرمي السؤال إليه كي يخبرني ما قصد ..
ـ [أبو تمام] ــــــــ [10 - 01 - 2008, 03:57 ص] ـ
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا
أخي السراج، لعل السائل يقصد الدلالة الزمنية لكل فعل، وكما تفضل الأخوة الكرام - حفظهم الله- وهو الذي لا يخفى عليك أخي السراج - رعاك الله-، ولكن أنا متيقن أنّ السائل يريد هل كل فعل يلزم هذه الدلالة؟ طبعا لأ.
فالماضي: يدل على الزمن الماضي وهو الأصل، إلا أنه يدل بحسب السياق، والقرائن الموجودة في الجملة على ما يلي:-
1 -يدل على الحال (الحاضر) في العبارات الدالة على العقد، والاتفاق في بعض الأحيان، نحو: قول البائع: بعتك .. ، والمشتري: اشتريت، وولي الأمر: زوجتك موكلتي، والمتزوج: قبلت على سنة الله ورسوله.
فالواضح أنّ الدلالة هنا حالية، أي الحاضر، بالضبط كما يدل عليه المضارع في الأصل.
2 -يدل على الاستقبال، وذلك مرتبط بالقرائن، منها:
-إذا كان منفيا بـ (إن) أو (لا) بعد قسم، نحو قوله تعالى: {وَلَئِنْ زَالَتا إنْ أمْسَكَهُمَا مِنْ أحَدٍ مِنْ بَعْدِه} .
أي: ما يمسكها في المستقبل - السماء والأرض- إلاالله تعالى إن زالتا.
-كذلك إن سبق بأداة شرط نحو: إن درس زيد ٌ ينجح.
-إن دلّ على طلب، نحو: عزمت عليك .. ، أو دعاء (وهو طلب أيضا) نحو: غفر الله لك، ورحمك.
3 -يدل على المضي أوالاستقبال على السواء، بعد مجموعة من الكلمات، نحو:
-همزة التسوية: سواء عليّ أقمت أم قعدت.
بمعنى أن القيام في المضي سواء عندي، وإن جعلت القيام للمستقبل فصحيح أيضا.
-وبعد التحضيض، نحو: هلا فعلتَ.
فتصح أن يكون للمضي، ويصح للمستقبل.
وغيرها.
أما الفعل المضارع فيدل على الحال - الحاضر - وهو الأصل فيه، وتتعين الحالية فيه بعد كلمة (الآن، الساعة ... ) وغيرها مما يدل على الحال.
كذلك ما يخلص الفعل للحال نحو النفي بليس، وما ...
والمضارع يدل أيضا على ما يلي بحسب السياق والقرائن:-
1 -يدل على الاستقبال إذا دلّ على طلب نحو قوله تعالى (ليُنفق ذو سعة .. ) ، أو اقترن بنون التوكيد نحو قوله تعلى (لنسفعنّ بالناصية) ، أو يسبق بأداة شرط نحو قوله تعالى (إن ينتهوا يُغفر لهم .. ) ، أو أداة نصب نحو: لن تنجحوا حتى تذاكروا.
وغيرها كثير من القرائن التي تخلص المضارع للمستقبل.
2 -يدل على الزمن الماضي إذا افترن بلم، ولما الجازمتين نحو: لم أكسل، ولمّا أنتهِ من الحديث.
بعد (كان) نحو: كان الرجل يصبرُ، ويجاهد ُ نفسه.
وغيرها من القرائن الدالة على المضي.
أما الأمر فليس له إلا الاستقبال.
والله أعلم
ـ [المهندس] ــــــــ [10 - 01 - 2008, 11:44 ص] ـ
الأستاذ أبي تمام
جزاك الله خيرا، ولا حُرِمنا من مشاركاتك القيمة.
ـ [خالد مغربي] ــــــــ [10 - 01 - 2008, 12:26 م] ـ
بارك الله في الجميع
ونفع بكم
ـ [السراج] ــــــــ [10 - 01 - 2008, 09:47 م] ـ
أستاذنا الغالي أبا تمام
أبدعت .. وهو ما قصده صاحبنا ..
وشكرًا للأساتذة الكرام على المشاركة ..