فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12602 من 36878

(علّيّون)

ـ [عاملة] ــــــــ [19 - 11 - 2007, 07:54 م] ـ

(علّيّون)

من الأسماء التي تمّ إلْحاقها من النّاحية الإعرابيّة بالجمْع المذكّر السّالم، بمعْنى: أنّها تُعْرَب إعْرابه. وقد نصّ على هذا الإلْحاق ابن مالكٍ في خلاصته الألْفيّة.

وأمّا عن وجْه الإلْحاق بالجمْع المذكّر السّالِم:

فقال بعْضهم: بأنّ (علّيّون) وإنْ كان جمْعًا في اللّفْظ، إلاّ أنّه في المعْنى مُفْرَدٌ، ومعْلومٌ أنّ شرْط الجمْع أنْ يكون دالاًّ على الكثْرة. وإنّما كان مُفْردًا بحسب المعْنى: إمّا لأجْل أنّه اسْم لمكانٍ في أعلى الجنّة، أو اسْمٌ لديوان الخيْر الذي تُكْتَب فيه أعمال أهل الجنّة، أو اسْمٌ لنفْس الكتاب الذي تُدَوَّن فيه هذه الأعمال، وما يكون عَلَمًا فإنّه يَنْسلخ عن معْنى الجمْعيّة، كما هو واضح. وباختصارٍ: فإنّ سبب عدم كوْنه جمْعًا مذكّرًا سالمًا بالاصْطلاح ـ بحسب أصحاب هذا القوْل ـ، هو أنّه: ليْس جمْعًا أصْلًا، أي: ليس دالاًّ على الكثْرة أصلًا.

وقال بعْضهم: إنّ سبب إلْحاقه بالجمْع المذكَّر السّالم، هو أنّ (علّيّون) هو الكثير من (عِلِّيّ) ، بكسْر العيْن وتشْديد اللاّم، فهو جمْعٌ في الحقيقة، ولكنّه لمْ يَدْخل في الجمْع المذكَّر السّالم، لأجْل أنّ (عِلّيّ) ليْس عَلَمًا ولا صفةً، وشرْط المذكَّر السّالم أنْ يكون واحدًا من هذيْن.

بينما قال آخرون ـ ومنهم البدْر ابن مالك ـ: إنّ سبب إلْحاقه بالجمْع، هو أنّه: لا واحد له منْ لفْظه. وهذا يَعْني: أنّه يرى فيه أنّه دالٌّ على الكثْرة، لأنّه لمْ يَنْفِ عنْه الواحد ـ أي: المُفْرَد ـ رأْسًا، بل إنّما نفى عنه: الواحد الذي يكون مشاركًا له في اللّفْظ والمادّة.

والسّؤال هنا هو:

أنّ البدْر ابن مالك، إمّا أنّه يرى أنّ كلمة (علّيّون) : عَلَمٌ، إمّا للمكان الخاصّ أو للدّيوان أو للكتاب ـ على ما تقدّم في القوْل الأوّل ـ، وإمّا أنّه يَخْتار أنّها جمْعٌ لسُكّان أهْل الجنّة، كما احتمله الرّاغب الأصفهانيّ في مفرداته.

فإنْ كان يرى أنّها عَلَمٌ، فيُشْكل عليْه: بأنّه حينئذٍ ليْستْ دالّةً على الكثْرة أصْلًا، فلا واحد لها، لا من لفْظها، ولا من غيْر لفْظها، بل في هذه الحالة هي الواحد، لا أنّ لها واحدًا.

وإنْ كان يرى أنّها جمْعٌ لسكّان أهْل الجنّة، فلماذا لا يَلْتزم بأنّ واحدها (علّيّ) ، فيكون لها واحدٌ من لفْظها؟!

أيْن أساتذة النّحْو وحَفَظة العربيّة؟!

ـ [عاملة] ــــــــ [20 - 11 - 2007, 01:33 م] ـ

أما فيكم غيور؟!

(أنا أمزح) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت