فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11058 من 36878

{وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}

ـ [د. حجي إبراهيم الزويد] ــــــــ [28 - 06 - 2007, 11:32 ص] ـ

{و ألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم و أنهارا و سبلا لعلكم تهتدون} النحل: 15

و قوله: {أنهارا} مفعول لفعل محذوف تقديره: أي و جعل فيها أنهارا.

{و سبلا} معطوف على قوله: «و أنهارا» أي و جعل سبلا.

قال الطبرسي في مجمع البيان:

"وانتصب قوله: {وأنهارًا وسبلًا} بمحذوف تقديره وجعل لكم أنهارًا لدلالة قوله: {ألقى} عليه لأنه لا يجوز أن يكون عطفًا على ألقى ومثله قوله:"

عَلَّفْتُها تِبْنًا وَماءً بارِدًا

وقول الآخر:

تَسْمَعُ فِي أجْوافِهِنَّ صَرَدا

وَفِي الْيَدَيْنِ جُسْأَةً وَبَدَدا

أي وترى في اليدين يبسًا وتفرقًا""

و قال الزجاج في التهذيب:

"المعنى: و جعل فيها رواسي و أنهارا و سبلا, لأن معنى: {و ألقى في الأرض رواسي} جعل فيها رواسي, ودليل ذلك قوله: {والجبال أوتادا} النبأ: 7"

ـ [د. حجي إبراهيم الزويد] ــــــــ [28 - 06 - 2007, 11:47 ص] ـ

في المح1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - الوجيز لابن عطية:

"وقوله {أنهارًا} منصوب بفعل مضمر تقديره وجعل أو وخلق أنهارًا."

قال القاضي أبو محمد: وإجماعهم على إضمار هذه الفعل دليل على خصوص لـ {ألقى} ولو كانت {ألقى} بمعنى خلق لم يحتج إلى هذا الإضمار.""

وقال الزمخشري في الكشاف:

" {وَأَنْهَارًا} وجعل فيها أنهارًا، لأن {وأَلْقَى} فيه معنى: جعل ألا ترى إلى قوله: {أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مهادًا وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا} ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت