فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10238 من 36878

ـ [نبراس] ــــــــ [25 - 04 - 2007, 06:37 ص] ـ

إذا اجتمع في الاسم أكثر من علة فأيهما نختار , فعلى سبيل المثال:

كلمة (بغداد) : تمنع من الصرف للعلمية والتأنيث , ألا يصح أن تمنع (للعلمية والعجمة)

كلمة (تعز) تمنع من الصرف للعلمية ووزن الفعل , ألا يصح أن تمنع (للعلمية والتأنيث على اعتبار أنها مدينة)

فلو قال قائل أن كليهما صحيح , ماهي العلة الأقوى , بمعنى: أيهما تُقَدّم العلة اللفظية أم العلة المعنوية؟

فعلى سبيل المثال: الاسم (سلمى) تمنع من الصرف للعلمية والتأنيث , أم لأنها مختومة بألف التأنيث المقصورة.

فإذا قلنا أنها تمنع من الصرف للعلمية والتأنيث نكون بذلك قد قدمنا العلة المعنوية , وإذا قلنا أنها ممنوعة من الصرف لأنها مختومة بألف التأنيث المقصورة نكون بذلك قد قدمنا العلة اللفظية على العلة المعنوية.

فالذي أريده هو وضع قاعدة معينة , هل يكون منع المدن للعلمية والتأنيث دائما وإن كان بعض أسماء المدن أعجميا؟

وأيضا أسماء القبائل مثل (شمر) فالبعض يمنعها من الصرف للعلمية ووزن الفعل , ولكن ألا يصح أن تمنع أيضا بسبب العلمية والتأنيث باعتبار أنها مؤنثة.

وهناك سؤال أخير: بالنسبة لكلمة (سامراء) هل تمنع من الصرف للعلمية والتركيب المزجي , أم تمنع من الصرف لأنها مختومة بألف التأنيث الممدودة؟ علما بأنني أرى أنها للعلمية والتركيب المزجي.

ـ [قصي علي الدليمي] ــــــــ [25 - 04 - 2007, 07:21 ص] ـ

العلمية اولا والعلمية تعادل علتين كما ذكر ذلك النحاة.

يبدو انك تحبين مدن العراق - ابتسامة -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت