فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10696 من 36878

ـ [باسم غراب] ــــــــ [30 - 05 - 2007, 09:35 م] ـ

1 - (( والراسخون في العلم يقولون آمنا به كلٌّ من عندِ ربِّنا ) ).

2 - (( كذبوا بآياتنا فأخذهم اللهُ بذنوبهم ) ).

3 - (( يرونهم مثليهم رأيَ العَين ) ).

وشكرا

ـ [مهاجر] ــــــــ [31 - 05 - 2007, 06:09 ص] ـ

حياك الله"باسم":

هذه محاولة في الآية الأولى:

وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا.

إن قدرت الواو"استئنافية"، يكون الوقف على"الله"، ويكون:

الراسخون: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.

في العلم: جار ومجرور متعلق بـ"الراسخون".

يقولون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، و"واو الجماعة": ضمير متصل في محل رفع فاعل.

آمنا: فعل ماض مبني على الفتح، و"نا": ضمير متصل في محل رفع فاعل، والجملة في محل نصب مقول القول.

وجملة:"يقولون آمنا": في محل رفع خبر المبتدأ:"الراسخون".

وعليه يكون التأويل المقصود هنا هو: حقيقة المتشابه كيفا لا معنى، ككيفية صفات الله، عز وجل، ونعيم الجنة، وعذاب النار، فهي معلومة المعنى متشابهة الكيفية لا يعلم كيفيتها إلا الله، والراسخون في العلم: يقولون آمنا كل، (أي: المحكم والمتشابه) : من عند ربنا.

وإن قدرتها"عاطفة"والوقف على"الراسخون في العلم":

الراسخون: معطوف مرفوع على الاسم الكريم"الله": الفاعل.

يقولون آمنا: نفس الإعراب السابق ولكن تكون الجملة هنا: في محل نصب حال، فتقدير الكلام: وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يعلمونه معناه حال كونهم مؤمنين به.

ويكون المقصود بالتأويل هنا: التفسير، أي: تفسير الألفاظ والتراكيب التي يستقل بمعرفتها الراسخون في العلم، كابن عباس، رضي الله عنهما، حبر الأمة وترجمان القرآن، فيما أثر من قوله عن نفسه: أنا من الذين يعلمون تأويله، أو كلمة نحوها، أي: تفسيره، ولا يتصور أنه عنى: كيفيات المغيبات التي لا يعلمها إلا الله عز وجل.

كل من عند ربنا:

كل: مبتدأ، سوغ الابتداء به مع كونه نكرة أنه: نص في العموم.

من عند: جار ومجرور، متعلق بخبر المبتدأ، أي: كل كائن من عند ربنا، و"عند": مضاف.

ربنا:"رب": مضاف إليه، وهو مضاف، و"نا": مضاف إليه.

وفي الآية الثالثة:

يرونهم مثليهم رأي العين:

يرونهم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة و"واو الجماعة": فاعل، و"هم": ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول.

مثليهم: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى، وهو مضاف، و"هم": مضاف إليه.

فالرؤية هنا علمية، لذا تعدت لمفعولين.

رأي: مفعول مطلق منصوب لبيان نوع عامله، أي: نوع الرؤية، وهو مضاف.

العين: مضاف إليه.

والله أعلى وأعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت