ـ [فضول] ــــــــ [09 - 04 - 2007, 06:58 م] ـ
(لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (البقرة: 256)
(لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى) (طه: 23)
البنت الصغرى
الطريق الفضلى
كلها أسماء تفضيل للمؤنث.
لكن هل نستعمل وزن"فُعْلى"في كل الأحوال، فنقول:
المسألة الصعبى (أي الأكثر صعوبة) ؟
المناهج الحُدثى (أي الأكثر حداثة) ؟
وهذه هي الِرجل الضُعفى (أي الأكثر ضعفا) ؟ وأتذكر أنه كانت إحدى القنوات تبثت برنامجا اسمه"الحلقة الأضعف"، فهل كان عليهم تسميته ب"الحلقة الضعفى"؟
أفتونا مأجورين.
ـ [فضول] ــــــــ [13 - 04 - 2007, 10:02 م] ـ
بانتظاركم أساتذتي.
ـ [مريم الشماع] ــــــــ [14 - 04 - 2007, 12:24 م] ـ
على حدّ علمي المتواضع، تستعمل هذه الصيغة في كلّ الأحوال التي يجوز فيها صياغة أفعل التفضيل المذكر.
والله أعلم.
ـ [فضول] ــــــــ [14 - 04 - 2007, 03:07 م] ـ
شكرا لمرورك أستاذتي.
لكن ما نتداوله وما تستسيغه الأذن هو: المسألة الأصعب والمناهج الأحدث والحلقة الأضعف.
أعلم أن ما تستسيغه آذاننا نحن ليس بحجة على العربية، لكن أليس هناك قاعدة ما يجوز أن نستخدم فيها صيغة الأفعل للمؤنث؟
شكرا.
ـ [انس قرقز] ــــــــ [10 - 07 - 2007, 08:26 م] ـ
أختي الكريمة: السلام عليكم ورحمة الله،
إذا استوفى اسم التفضيل شروط الصياغة المباشرة فإنه يجوز أن يصاغ صياغة مباشرة وغير مباشرة، فنقول: الصُّعبى والضُّعفى، وكذلك: أكثر صعوبة وأشدّ ضعفا، أما ما ذكرته (الحلقة الأضعف، ... ) فهو من الأخطاء الشائعة.
والله تعالى أعلم