ـ [د. حجي إبراهيم الزويد] ــــــــ [17 - 06 - 2007, 12:24 ص] ـ
{وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} البقرة / 135
نصبت الملة بفعل محذوف في هذه الآية الشريفة, وتقدير ذلك: بل نتبع ملة إبراهيم حنيفا.
حذف الفعل في هذا المورد لوجود قرينة تشير إليه.
قال سيبويه في الكتاب, في باب حذف الفعل في غير الأمر و النهي مما يكون في الأسماء بقرينة:
"ومن ذلك قوله عز وجل:"بل ملة إبراهيم حنيفًا"أي بل نتبع ملة إبراهيم حنيفًا كأنه قيل لهم: اتبعوا حين قيل لهم:"كونوا هودًا أو نصارى". (1) "
وقال الزجاج في التهذيب:
"تنصب الملة على تقدير: بل نتبع ملة إبراهيم, ويجوز أن تنصب على معنى: بل نكون أهل ملة إبراهيم, وتحذف الأهل ..." (2)
هوامش.
(1) الكتاب لسيبويه, تحقيق أ. د. محمد كاظم البكاء, المجلد الأول - 340
(2) تهذيب معاني القرآن للزجاج, المجلد الأول- 128
ـ [أبو لين] ــــــــ [17 - 06 - 2007, 12:59 ص] ـ
ما أجملَ ما تُسطره أناملك أخي حجي فبارك الله فيك على هذه الإطلالة العطرة.