فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10548 من 36878

ـ [أبو عمار الكوفى] ــــــــ [22 - 05 - 2007, 06:34 م] ـ

متى يخالف الخبرُ المبتدأَ في المُطابقة في:

1 -النوع.

2 -العدد.

ـ [ماضي شبلي] ــــــــ [24 - 05 - 2007, 06:35 م] ـ

أخي أبو عمار الكوفي

أتيتك من أقصى الحنين كجمرة = كأغنية في ثغر طفل مشرد

قاعدة التطابق بين المبتدأ والخبر ليست مطردة

وهذه بعض الأمثلة على عدم التطابق:

قال تعالى:"والملائكة بعد ذلك ظهير"

قال تعالى:"ويكونون عليكم ضدا"

قال تعالى:"وهم لكم عدو"

ـ [مهاجر] ــــــــ [25 - 05 - 2007, 12:49 ص] ـ

وبالإضافة لما ذكره ماضي حفظه الله وسدده:

ظهير: على وزان"فعيل"وهو مما يستوي فيه المفرد والمثنى والجمع، فصح الإخبار به عن أي منهم.

وعن قوله تعالى:"ضدا"يقول أبو السعود رحمه الله:

وتوحيدُ الضدِّ لوَحدة المعنى الذي عليه تدور مُضادّتُهم فإنهم بذلك كشيء واحدٍ كما في قوله عليه السلام: «وهم يدٌ على مَنْ سواهم» . اهـ

فأضدادهم في هذا الباب، وإن تنوعت شخوصها، إلا أنها في حقيقة معناها واحدة، فيجمعها معنى: اتخاذها آلهة من دون الله عز وجل.

ويمكن أن يجرى هذا على الآية الثالثة:

فهم وإن كانوا جمعا، باعتبار فرقهم وشخوصهم، إلا أن معنى"العداوة"يجمعهم.

وعنها يقول أبو السعود رحمه الله:

{لَكُمْ عَدُوٌّ} أي أعداءٌ كما في قوله تعالى: {فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِى إِلاَّ رَبَّ العالمين} وقوله تعالى: {هُمُ العدو} وإنما فُعل به ذلك تشبيهًا له بالمصادر نحو القَبول والوُلوع. اهـ

فأجراها مجرى المصدر، والمصدر لا يثنى ولا يجمع، على الراجح من أقوال النحاة، فتقول: محمد عدل، و: المحمدان عدل، و: المحمدون عدل.

والله أعلى وأعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت