لماذا أتى الفعل مفردًا ولم يأتِ مثنى؟ أفي
ـ [الخريف] ــــــــ [17 - 06 - 2007, 12:43 ص] ـ
قال الله تعالى في سورة الكهف: (( كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا(33 ) ))
السؤال / لماذا أتي الفعل (آتت) مفردًا مع أنه يعود على مثنى (كلتا الجنتين) ؟
أفيدونا بارك الله فيكم ..
ـ [محمد سعد] ــــــــ [17 - 06 - 2007, 01:06 ص] ـ
كلتا للمثنى المؤنث، وهي ملازمة للإضافة لفظًا ومعنى، أمَّا بالنسبة لخبرها، فيجوز ان يكون الخبر مفردًا مراعاة للفظها المفرد، او أن يكون الخير مثنى مراعاة لمعناها المثنى. و الىية شاهد على خبرها المؤنث. وكلتا الشاعرتين ملتزمتان بقضايا الأمة. وكلتا الشاعرتين ملتزمة بقضايا الأمة
ـ [أبوعبدالله حسين] ــــــــ [17 - 06 - 2007, 05:25 ص] ـ
الأفصح في هذه المسألة مراعاة اللفظ، كما في الآية.
ـ [ابو تمام الحذيفي] ــــــــ [17 - 06 - 2007, 07:12 ص] ـ
الاصل في الفعل ان ياتي مفردا سواء اكان الفاعل مفردا ك: جاء الرجل او مثنى ك: جاء الرجلان اوجمعا ك: جاء الرجال مع مراعاة التانيث
والله اعلم
ـ [أبوعبدالله حسين] ــــــــ [17 - 06 - 2007, 02:15 م] ـ
هذا صحيح إذا تقدم الفعل، أما إذا تأخر فإنه يطابق الاسم الذي قبله: الطالبان نجحا. الطلاب نجحوا.
ـ [الخريف] ــــــــ [18 - 06 - 2007, 10:40 م] ـ
أشكركم يا أساتذتي على الإجابة ... لكن أريد إجابة أوضح ..
ـ [ابن منظور] ــــــــ [19 - 06 - 2007, 06:32 م] ـ
أظن أن الإجابة واضحة
قيل لك: يجوز أن يتصل بالفعل ضمير يعود على المثنى، أو لا يتصل.
و قيل: الأفصح الالتزام بما في الآية.
و لكن علينا أن ننتبه إلى مثل:
الطالبان كلاهما مجد - الطالبان كلاهما مجدان
و جزيتم خيرا
ـ [الخريف] ــــــــ [17 - 08 - 2007, 11:38 م] ـ
أظن أن الإجابة واضحة
قيل لك: يجوز أن يتصل بالفعل ضمير يعود على المثنى، أو لا يتصل.
و قيل: الأفصح الالتزام بما في الآية.
و لكن علينا أن ننتبه إلى مثل:
الطالبان كلاهما مجد - الطالبان كلاهما مجدان
و جزيتم خيرا
بارك الله فيك أستاذي الفاضل.