ـ [محمد سعد] ــــــــ [14 - 10 - 2007, 01:00 ص] ـ
قال تعالى:"ادعوا ربكم تضرعًا وخفية" [الأعراف: 56] .
ما الوجه الإعرابي لـ"تضرعًا وخفية"
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [14 - 10 - 2007, 01:15 ص] ـ
قال تعالى:"ادعوا ربكم تضرعًا وخفية" [الأعراف: 56] .
ما الوجه الإعرابي لـ"تضرعًا وخفية"
مرحبا بك استاذنا ابا الفادي عيدك مبارك
الآية 55 من سورة الأعراف
تضرعا: لها أكثر من وجه للإعراب:
-النصب على الحال بتأويل مشتق أي متضرعين خائفين
-صفة لمصدر محذوف (مفعول مطلق) أي دعاء تضرع ودعاء خفية
-مفعول لأجله
ـ [محمد سعد] ــــــــ [14 - 10 - 2007, 02:17 ص] ـ
انتصاب"تضرعًا وخفية"قيل هو على الحال أي ادعوه متضرعين مخفين، وهذا هو الذي رجحه السهيلي وغيره وقيل: هو نصب على المفعول له وهذا قول كثير من النحاة. وقيل: هو نصب على المصدر وفيه على هذا تقديران أحدهما أنه منصوب بفعل مقدر من لفظ المصدر والمعنى تضرعوا إليه تضرعًا وأخفوا خفية الثاني أنه منصوب بالفعل المذكور نفسه، لأنه في معنى المصدر فإن الداعي متضرع طامع في حصول مطلوبه خائف من فواته، فكأنه قال تضرعوا تضرعًا. والصحيح في هذا أنه منصوب على الحال والمعنى عليه فإن المعنى ادعوا ربكم متضرعين إليه خائفين طامعين ويكون وقوع المصدر موقع الاسم