ـ [محمد سعد] ــــــــ [24 - 02 - 2008, 05:30 م] ـ
التعبير بلفظ الواحد، والمراد الجمع من سمات العربية، قال سيبويه (1) :"وليس بمستنكر في كلامهم أن يكون اللفظ واحدًا، والمعنى جميعًا، حتى قال بعضهم في الشعر من ذلك ما لا يستعمل في الكلام".
ومما جاء في كتاب الله تعالى على ذلك النحو قوله تعالى:) فإن طبن لكم عن شيء منه نفسًا (( 2) .. ومثله في الكلام:"قررتا عينا"، وإن شئت قلت: أعينًا وأنفسًا.
وقال السيوطي (3) :"ومن سنن العرب ذكر الواحد والمراد الجمع، كقولهم للجماعة: حنيف وعدو، قال تعالى:) هؤلاء ضيفي (( 4) وقال تعالى) ثم يخرجكم طفلًا (( 5) .. أما ابن جني فقد عقد لهذه القضية بابًا في الخصائص (6) سماه:"وضع الواحد موضع الجمع"."
ــــــــ
الكتاب: 1/ 209
(2) سورة النساء: آية: 4.
(3) المزهر: 1/ 333.
(4) سورة الحجر: آية: 68.
(5) سورة غافر: آية: 67.
(6) الخصائص: 2/ 419
ـ [عنزي] ــــــــ [28 - 02 - 2008, 12:44 ص] ـ
شكرًا.
ـ [أبو سهيل] ــــــــ [28 - 02 - 2008, 05:18 ص] ـ
جزاك الله خيرا أستاذنا محمد
من تتبع أمثلة هذا الباب في القرآن يقف على أسرار بلاغية رائعة ذكرها المفسرون في توجيه العدول عن صيغة الجمع إلى صيغة المفرد