ـ [تأبط شعرا] ــــــــ [12 - 03 - 2008, 09:50 م] ـ
إ ذا وقع قبل الجملة ضمير غائب فإن كان مذكرًا سمي الضمير الشأن نحو: هو الله أحد وإن كان مؤنثًا سمي ضمير القصة نحو: فإنها لا تعمى الأبصار ويفسر بجملة لها محل من الإعراب تكون خبرًا بخلاف سائر الجمل المفسرة ولا يستعمل إلاّ فيم يراد به التفخيم والتعظيم، أما ضمير الفعل فيتوسط بين المبتدأ والخبر بشرط أن يكون الخبر معرفًا بأل نحو: وذلك هو الفوز العظيم، وقد يكون الخبر مضارعًا نحو: ومكر أولئك هو يبور، وقد يكون ماضيًا نحو: وأنه هو أضحك وأبكى، وضمير الفصل لا محل له من الإعراب على المعتمد
ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [13 - 03 - 2008, 08:55 ص] ـ
جزاك الله خيرا على ما أفدت، واعتقد أن هذه الضمائر لا تعود على مذكور سابق شأن جميع ضمائر الغياب، ومثل ضمير الشأن"قل أوحي إلي لأنه استمع نفر ..."