فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15903 من 36878

ـ [محمد سعد] ــــــــ [23 - 07 - 2008, 07:41 م] ـ

والفَكِهُ: الذي يُحَدِّث أَصحابَه ويُضْحِكُهم. وفَكِهَ مِنْ كذا وكذا وتفَكَّه: عَجِبَ. تقول: تفَكَّهْنا من

كذا وكذا أي تعَجَّبْنا؛ ومنه قوله عز وجل:"فظَلْتُمْ تَفَكَّهُون"؛ أَي

تتَعجَّبُونَ مما نَزَلَ بكم في زَرْعِكم. وقوله عز وجل:"فاكِهين بما"

آتاهُم رَبُّهم"؛ أَي ناعمين مُعْجبينَ بما هم فيه، ومن قرأَ فَكِهينَ"

يقول فَرِحِين. والفاكِهُ: الناعم في قوله تعالى:"في شُغُل فاكِهونَ."والفَكِهُ: المُعْجب. وحكى ابن الأَعرابي: لو سَمِعْتَ حديث فلان لما فَكِهْتَ له أَي لما أَعجبك. قال الفراء في قوله تعالى في صفة أَهل الجنة:"في شُغُلٍ فاكهون"، بالأَلف، ويقرأُ فَكِهُون، وهي بمنزلة حَذِرُون وحاذِرُون؛ والفَكِهُ: الأَشِرُ البَطِرُ. والفاكِهُ: من التَّفَكُّهِ. وقرئ:"ونَعْمةٍ كانوا فيها فَكِهينَ، أَي أَشِرينَ، وفاكهينَ أَي ناعمين. التهذيب: أََهل التفسير يختارون ما كان في وصف أَهل الجنة فاكِهين، وما في وصف أهل النار فَكهينَ أَي أَشِرينَ بَطِرين. قال الفراء في قوله تعالى:"إنَّ المُتَّقِينَ في جنّات ونَعيمٍ فاكهينَ"؛ قال: مُعْجبين بما آتاهم ربه."

ـ [دعبل الخزاعي] ــــــــ [23 - 07 - 2008, 07:51 م] ـ

شكرًا لك أخي محمد على هذه الدُّررِ المنثور.

ـ [عبدالعزيز بن حمد العمار] ــــــــ [23 - 07 - 2008, 08:11 م] ـ

ما شاء الله تبارك الله أستاذنا محمد سعد! زادك الله علمًا وفهمًا وصحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت