ـ [ضاد] ــــــــ [08 - 10 - 2008, 01:39 ص] ـ
الآية:
وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (32)
ـ [الأواه] ــــــــ [09 - 10 - 2008, 07:12 م] ـ
الواو حرف عطف
إن المخففة: حرف نفي وقيل بمعنى (ما) كقول الحق سبحانه وتعالى: (إن الكافرون إلا في غرور) .
كلُّ: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
لمّا: أداة استثناء بمعنى (إلا) .
لدينا: ظرف مكان مبني على السكون و"نا"ضمير موصول في محل جر بالإضافة.
جميعٌ: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.
محضرون: خبر ثان للمبتدإ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم.
ـ [ضاد] ــــــــ [09 - 10 - 2008, 07:14 م] ـ
أحسنت. ألا يمكن أن تكون"جميع"توكيدا؟
ـ [أبو الأشاوس] ــــــــ [22 - 10 - 2008, 11:41 ص] ـ
أعتقد أنها لا يمكن أن تكون توكيد
لأن لا تخدم محلها من الإعراب ولكان المعرب غير ذلك
ـ [أبومنصور] ــــــــ [22 - 10 - 2008, 10:02 م] ـ
أرى أن جميع هنا توكيد للمبتدأ كل وخبره محضرون
ـ [ابن جامع] ــــــــ [22 - 10 - 2008, 11:15 م] ـ
إن نافية أو مخففة
كل مبتدأ
لما: أداة حصر إذا اعتبرنها نافية أو أن نقول أن اللام فارقة وما زائدة إذا كانت مخففة.
جميع: خبر ولا تكون توكيدا.
لدينا: ظرف متعلق بمحضرون.
محضرون: خبر ثان