ـ [محمد سعد] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 01:23 م] ـ
? وقال القرطبي في تفسيره:
وعن أبي مليكة قال: قدم أعرابي في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: من يقرأ مما أنزل الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم؟ قال: فأقرأه رجل سورة (براءة) ، فقرأ:"أن الله بريء من المشركين ورسولِهِ" (بالجر) فقال الأعرابي: أوَ قد برئ الله من رسوله؟ فإن يكن الله قد برئ من رسوله فأنا أبرأ منه! فبلغ عمر مقالة الأعرابي، فدعاه فقال له: يا أعرابي! أتبرأ من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقصَّ عليه الأعرابي القصة، فقال عمر: ليس هكذا يا أعرابي! قال: فكيف هي يا أمير المؤمنين؟ قال: أن الله برئ من المشركين ورسوله (بالنصب) فقال الأعرابي: وأنا والله أبرأ مما برئ الله ورسوله منه، فأمر عمر ألاَّ يُقرئ الناس إلا عالم باللغة، وأمر أبا الأسود فوضع النحو. اهـ.
قلت: والمشهور أن أبا الأسود وضع النحو بإشارة من علي رضي الله عنه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قرأ بنصب (رسولَه) يعقوب الحضرمي والحسن البصري، وبقيّة القرّاء العشرة قرؤوا بالرفع (ورسولُهُ) كما في المصحف الشريف (المبسوط في القراءات العشر لابن مهران الأصبهاني ص225)
ـ [عنتر الجزائري] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 02:11 م] ـ
بارك الله في أستاذنا الممحترم محمد سعد