ـ [محمد سعد] ــــــــ [06 - 02 - 2008, 07:30 م] ـ
بَعْض: إذا أضفتها إلى مؤنث، كان لك أن تُخرج الفعل مرةً على لفظه فتُذَكِّره، ومرةً على تأويله فتُؤَنِّثه، فتقول قام بعض جواريك، وقامت بعض جواريك. فَمن ذَكَّر الفعل قال: هو لِ (بعض) ، و (بعض) : مُذَكَّر، ومَن أنَّثه، قال: أخْرَجْتُهُ على معنى (بعض) ؛ لأن بعضًا في التأويل مؤنث.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المُذكّر والمؤنث لابن الأنباري، تحقيق د/الجنابي ص 670
ـ [د/محمد القرشي] ــــــــ [07 - 02 - 2008, 02:56 م] ـ
أضيف أيضا:
أنه في حالة إلحاق علامة التأنيث بالفعل في المثال المذكور: قامت بعض جواريك، فالعلة في ذلك أن لفظ بعض المذكر اكتسب التأنيث من المضاف إليه المؤنث (جواري) ، وهي قاعدة مشهورة أشار إليها ابن مالك في الألفية قال:
وربما أكسب ثان أولا تأنيثًا إن كان لحذف مؤهلا
ومن أمثلة النحاة المشهورة في هذه المسألة: قُطعت بعض أصابعه.
مع شكري للأخ الكريم /محمد سعد، على هذه الفائدة اللغوية.