ـ [د/محمد القرشي] ــــــــ [27 - 03 - 2008, 11:08 م] ـ
كان أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري عالمًا بالنحو، كثير السماع من العرب، ثقةً، مقبول الرواية.
وكانت حلقته بالبصرة ينتابها الناس، ويُروى أن أعرابيًا وقف على حلقته جاديًا، أي: مستميحًا، فظن أبو زيد أنه جاء ليسأل مسألة في النحو، فقال له أبو زيد: سل يا أعرابي عمّا بدا لك. فقال على البديهة:
لستُ للنّحو جئتُكُم لا، ولا فيه أرغبُ
أنا مالي ولامْرىءٍ أبد الدّهر يُضربُ
خلِّ زيدًا لشانهِ حيثما شاء يذهبُ
واستمع قول عاشق قد شجاه التّطربُ
همُّه الدَّهرَ طِفْلةً فهْوَ فيها يُشببُ
مع تحياتي للجميع ...
ـ [د/محمد القرشي] ــــــــ [28 - 03 - 2008, 12:22 ص] ـ
تصحيح: