ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [15 - 03 - 2008, 05:55 م] ـ
السلام عليكم
من يوضّح لنا هذا البيت ويبيّن إعرابه وله منّا الدعاء
فإن يَكُ مِنْ جِنٍّ لأَبْرَحُ طارِقًا ... وإن يَكُ إنسًا مَاكَهَا الإنْسُ تَفْعَلُ
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [15 - 03 - 2008, 06:25 م] ـ
بوركت أخي الفاتح:
هذا إعراب البيت60 من القصيدة وإعراب القصيدة كلها في الرابط:
(فإن يَكُ مِنْ جِنٍّ لأَبْرَحُ طارِقًا ... وإن يَكُ إنسًا مَاكَهَا الإنْسُ تَفْعَلُ)
[اللغة] : أبرحُ: آتي بالبَرْجِ وهي الشدّةُ
ترى في الأبيات السابقة مروره على فإن يك ...
و (مِنَ الجِنِّ) خَبَرُ (كانَ) و (لأبرحُ) أي لقد أبرحُ أي جاء بالَبْرحِ وهو الشدَّةُ
[والفاءُ جوابُ الشَرْطِ] واللامُ جوابُ القَسَمِ
وفاعِلُ (أَبْرَحُ) ضَمِيرُ الطارقِ
و (طارقًا) تمييزٌ أو حالٌ والعامِلُ (أبرحُ)
وقولُهُ (وإن يَكُ إنْسًا) مثْلُ أوَّلِ البيتِ
والكافُ كافُ التشبيهِ وهي حَرْفُ جرٍّ
و (ها) ضميرُ الفَعْلَةِ ودخولُ الكافِ على الضميرِ شاذٌّ في الاستعمالِ
وموضِعُهَا نَصْبٌ [بتفعلُ]
و (الإنْسُ) مبتدأ
و [تَفْعَلُ] خبرُهُ و (ما) نافيةٌ والتقديرُ ما تفعلُ الإنْسُ مِثْلَ هذِهِ الفَعْلَةِ
ـ [خالد مغربي] ــــــــ [15 - 03 - 2008, 06:30 م] ـ
إذن لي نصف دعائك فاتح الخير، ولمن يعرب النصف الآخر، ما رأيك؟!:)
البيت من قصيدة الشنفري الأزدي، المعروفة بلاميه العرب، وهو يتحدث عن أثر غزوة غزاها ليلا وأصبح الناس يتحدثون عنها فقال بعضهم: إن كان ما حدث في هذه الليلة من فعل الجن فما أبرحه وما أعظمه طارقا، وإن كان من الأنس، فما تفعل الأنس مثل هذا الفعل الجرئ العظيم بهذه السرعة ..
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [15 - 03 - 2008, 06:44 م] ـ
جزاكم الله خيرا استاذيّ الكريمين
أسأل الله أن يرزقكما الجنّة , وأن يطعمكما فيها الطير , وأن يزوجّكما فيها من الحورالعين
لكن استاذيّ وجدت هذا الأعراب لكنّي أريد إعرابا عصريا مفصلا , فقد أشكل عليّ بعضه ,
فهل من مفصّل؟