ـ [طالبة ثانوية] ــــــــ [05 - 07 - 2008, 03:30 م] ـ
كتب في كتاب إعرا ب القرآن:
ذلك قوله تعالى:"كتب عليكم الصيام."
أيامًا معدودات"تقديره: صوموا أيامًا معدودات فحذف صوموا لأن قوله:"كتب عليكم الصيام"يدل عليه."
ولا ينتصب ب"الصيام"لأن الصيام مصدر فلا يفصل بينه وبين أيام بالكاف المنصوبة ب"كتب"لأن التقدير: كتب عليكم الصيام كتابة مثل كتابته على الذين من قبلكم.
أنا لم أفهم ما هو ملون. هلا توضحونه لى
وشكرا لكم
ـ [ابن القاضي] ــــــــ [05 - 07 - 2008, 05:07 م] ـ
يريد أن أيامًا لا يصح أن تكون معمولا للمصدر الصيام لأن معمول المصدر من صلته، وقد فصل بينهما بأجنبي وهو قوله: {كما كتب} فالكاف هنا اسم بمعنى مثل نعت لمصدر محذوف تقديره"كتابة"، أي كتب عليكم الصيام كتابة مثل كتابته على الذين من قبلكم.
وعليه فانتصاب {أياما} على إضمار فعل يدل عليه ما قبله، وتقديره: صوموا أياما معدودات.
أرجوا أن أكون قد وُفقت في توضيح المراد، وبالله التوفيق.
ـ [طالبة ثانوية] ــــــــ [05 - 07 - 2008, 06:37 م] ـ
يريد أن أيامًا لا يصح أن تكون معمولا للمصدر الصيام لأن معمول المصدر من صلته، وقد فصل بينهما بأجنبي وهو قوله: {كما كتب} فالكاف هنا اسم بمعنى مثل نعت لمصدر محذوف تقديره"كتابة"، أي كتب عليكم الصيام كتابة مثل كتابته على الذين من قبلكم.
وعليه فانتصاب {أياما} على إضمار فعل يدل عليه ما قبله، وتقديره: صوموا أياما معدودات.
أرجوا أن أكون قد وُفقت في توضيح المراد، وبالله التوفيق.
لقد وفقت كثيرا:)
جزاك الله كل خير