فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13908 من 36878

ـ [محمد سعد] ــــــــ [25 - 02 - 2008, 06:40 م] ـ

دخل أبو علقمة النحوي على أعينَ الطبيب، فقال: أمتع الله بك، إني أكلت من لحوم هذه الجوازل فطسئت طسأة فأصابني وجع من الوابلة إلى دأية العنق، فلم يزل يربو وينمو حتى خالط الحلب والشراسيف فهل عندك دواء؟ قال: نعم خذ حرقفًا وسلقفًا وسرقفًا فزهزقه وزقزقه واغسله بماء روث واشربه، فقال أبو علقمة: لم أفهم عنك هذا، فقال: أفهمتك كما أفهمتن (وفي عيون الأخبار، خذ خربقا وشبرقا وشلفقا .... )

ـ [محمد سعد] ــــــــ [25 - 02 - 2008, 06:41 م] ـ

عن أبي العيناء قال: كان المدنيّ في الصف من وراء الإمام، فذكر الإمام شيئًا (أي طرأ عليه ما يمنعه من إتمام الصلاة) فقطع الصلاة وقدَّم المدنيّ ليؤمهم، فوقف المدنيّ طويلًا (دون أن يكمل الصلاة) ، فلما أعيا الناس سبّحوا له (لكي ينبهوه) وهو لا يتحرك فنحّوه وقدموا غيره، فعاتبوه فقال: ظننت الإمام يقول لي: احفظ مكاني حتى أجيء.

ـ [مايا] ــــــــ [25 - 02 - 2008, 07:24 م] ـ

أستاذي محمد سعد ....

جزاك الله كل خير .... أضحك سنّك دائمًا ....

ولكي لا تفارق الابتسامة شفاهك ... إليك هذه المجموعة من الطّرائف ..

آملة أن تعجبك ....

*يروي الجاحظ أن رجلًا اسمه"ابو علقمة"قال إنّ الذئب الذي أكل يوسف عليه السلام اسمه"رجحون".. فقيل ولكن الذئب لم يأكل يوسف. فقال إذًا هو اسم الذئب الذي لم يأكل يوسف .. !!

*الحجاج والأعرابي:

خرج الحجاج متصيّدًا، ولما ابتعد عن جنده مرّ بأعرابي يرعى إبلًا فقال له الحجاج: كيف سيرة أميركم الحجاج؟؟

فقال الأعرابي: غشوم ظلوم، لا حيّاه الله ولا بيّاه.

قال الحجاج: فلو شكوتموه إلى أمير المؤمنين؟؟

قال الأعرابي: هو أظلم منه وأغشم، عليه لعنة الله!!

فذهب عنه الحجاج حتى وصل جنده ثم قال لهم هاتوا به وقيدوه معنا إلى القصر، فأخذوه وحملوه فلما ساروا سأل الأعرابي الجند: من هذا؟؟ قالوا: الأمير الحجاج، فعلم أنه قد أحيط به فحرّك دابته حتى صار بالقرب من الحجاج، فناداه الأعرابي: أيها الأمير، فقال: ما تشاء يا أعرابي؟؟

قال: أحب أن يكون السِّر الذي بيني وبينك مكتومًا

فتوقف الحجاج وضحك من قوله كثيرًا ثم خلّى سبيله

*حضر رجلٌ مجلس الفقيه محمد بن داود الظاهري وأعطاه رقعة فتأملها ابن داود طويلًا، فظن من في المجلس أنها مسألة في الفقه يسأله الفتوى فيها، فقلبها وكتب على ظهرها وردّها إلى صاحبها، وبينما يمشي الرجل خارج من المجلس وقعت الرقعة منه والتقفها أحدهم ونظر فيها، فإذا الرجل علي بن العباس بن جريج الرومي وإذا هو قد كتب في الرقعة:

يابن داود يا فقيه العراق ِ ... أفْتِنا في قواتل الأحداق ِ

هل عليهن في الجروح قصاصٌ ... أم مُباحٌ لها دم العُشّاق ِ

وإذا بابن داود قد كتب على ظهر الرقعة:

كيف يُفتيكم قتيلٌ صريعٌ ... بسهام الفراق والإشتياق ِ

وقتيلُ التلاق ِ أحسنُ حالًا ... عند داود من قتيل الفراق

ـ [محمد سعد] ــــــــ [25 - 02 - 2008, 08:05 م] ـ

أعجبتني فعلا بارك الله فيك

أرجو من الأخ رائد نقلها إلى مختاراته

ـ [نزار جابر] ــــــــ [25 - 02 - 2008, 08:17 م] ـ

بارك الله بكما وجزاكما الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت