فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15814 من 36878

ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [15 - 07 - 2008, 03:21 م] ـ

السلام عليكم:

يُقدم المبتدأ وجوبًا إذا كان الخبر محصورًا نحو: ما خالد إلا رجل.

ويُقدم الخبر وجوبًا إذا كان محصورا أيضا نحو: ما في الدا رجلا إلا رجل

سؤالي: كلا التقديم (للمبتدأ أو الخبر) فيه حصرٌ .. فكيف نفرق بينهما؟؟؟

ـ [ابو روان العراقي] ــــــــ [15 - 07 - 2008, 09:15 م] ـ

المحصور في الجملة الاولى معرفة اخي محمد ولذلك يعرب مبتدا وهو الموصوف

اما في الجملة الثانية فالموصوف شبه جملة ولا يجوز الابتداء بها مما يعطي الحق لتقديم الخبر على المبتدأ حتى وان كان نكرة كقولنا ما شاعر الا المتنبي فالشاعر خبر مقدم والمتنبي مبتدأ مؤخر

والله اعلى واعلم

ـ [مهاجر] ــــــــ [15 - 07 - 2008, 09:24 م] ـ

تماما كما قال أبو روان حفظه الله وسدده:

فلو أزلت الاستثناء في الجملة الأولى لآلت إلى: خالد رجل، فالمبتدأ"معرفة"والخبر"نكرة"وصفة في المعنى، فلا يجوز الابتداء بـ:"رجل"من جهة: أنه نكرة لا مسوغ للابتداء بها، ومن جهة أنها وصف في المعنى والصفة لا تتقدم على موصوفها.

والله أعلى وأعلم.

ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [16 - 07 - 2008, 09:39 ص] ـ

أجاد الأخوان:

ما خالد إلا رجل، مع حذف الاستثناء بقيت: خالد رجل، والمعرفة أحق بالابتداء

ما في الدار إلا رجل، مع حذف الاستثناء بقيت: في الدار رجل، وشبه الجملة من مواضع تقدم الخبر على المبتدأ

يقول تعالى:"وما محمد إلا رسول"،"وما على الرسول إلا البلاغ"

ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [16 - 07 - 2008, 03:16 م] ـ

سلام عليكم:

ما دام أن الاستاذ مهاجر موجود لنستفيد من علمه وأظنه لا يبخل علينا ..

السؤال الأول: لاحظ أخي هاتين الجملتين:

الجملة الأولى: كم صديق زرته في العطلة فأفادني كثيرا.

الجملة الثانية: كم يوم غيابك!

سؤالي: لماذا أعربنا (كم) في الجملةالأولى مبتدأ, و (كم) في الجملة الثانية خبر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

السؤال الثاني: لو قلنا: ملك منْ السيارة؟

وقلنا: صاحب من القادم؟

لماذا نعرب المضاف إلى (من) الأولى خبر مقدم, ونعرب المضاف إلى (من) الثانية مبتدأ؟؟ أرجو توضح لنا قاعدة معينة أخي بارك الله فيك ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت