فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16821 من 36878

ـ [شيماء علي] ــــــــ [10 - 10 - 2008, 09:11 م] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لدي سؤال ما بخصوص الآية في سورة ص:

قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ {84} لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ {85}

و لقد عدتُ إلى إعراب القرآن لمحي الدين الدرويش، و وجدتُ الآتي:

قال: فعل ماض

الفاء: استئنافية

الحقُّ: مبتدأ خبره محذوف تقديره قسمي، أو مني ... أو خبر لمبتدأ محذوف: أي"هو الحقُّ"

و الحقَّ: مفعول مقدم لأقول، أي لا أقول إلا الحق، يعني أن تقديم المفعول أفاد الحصر

جملة"الحق أقول"اعتراضية بين القسم و جوابه

لأملأنّ: اللام لام القسم، و الفعل مضارع مبني على الفتح

الفاعل: مستتر تقديره أنا

الجملة: خبر الحق، أو لا محل لها لأنها جواب قسم، و لم تتمحض لجواب القسم لأنه غير نص في اليمين، بخلاف لعمرك، و لهذا لم يحذف الخبر وجوبا.

فكيف تكون جملة"لأملأن"جوابا للقسم أو خبرا؟؟

أوليس واجبا أن تكون جوابا للقسم فقط؟؟

هل هناك أوجه إعرابية لأخرى لهذا الفعل الذي أكد بنون التوكيد، و اتصل بلام القسم غير أن يكون جوابا للقسم؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت