ـ [شيماء علي] ــــــــ [10 - 10 - 2008, 09:11 م] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لدي سؤال ما بخصوص الآية في سورة ص:
قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ {84} لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ {85}
و لقد عدتُ إلى إعراب القرآن لمحي الدين الدرويش، و وجدتُ الآتي:
قال: فعل ماض
الفاء: استئنافية
الحقُّ: مبتدأ خبره محذوف تقديره قسمي، أو مني ... أو خبر لمبتدأ محذوف: أي"هو الحقُّ"
و الحقَّ: مفعول مقدم لأقول، أي لا أقول إلا الحق، يعني أن تقديم المفعول أفاد الحصر
جملة"الحق أقول"اعتراضية بين القسم و جوابه
لأملأنّ: اللام لام القسم، و الفعل مضارع مبني على الفتح
الفاعل: مستتر تقديره أنا
الجملة: خبر الحق، أو لا محل لها لأنها جواب قسم، و لم تتمحض لجواب القسم لأنه غير نص في اليمين، بخلاف لعمرك، و لهذا لم يحذف الخبر وجوبا.
فكيف تكون جملة"لأملأن"جوابا للقسم أو خبرا؟؟
أوليس واجبا أن تكون جوابا للقسم فقط؟؟
هل هناك أوجه إعرابية لأخرى لهذا الفعل الذي أكد بنون التوكيد، و اتصل بلام القسم غير أن يكون جوابا للقسم؟؟