فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14938 من 36878

ـ [هاني سعيد محمد] ــــــــ [28 - 04 - 2008, 10:50 م] ـ

كيف نعرب كلمة (الطير) في قوله تعالى:"يا جبالُ أوبي معه والطيرَ وألنا له الحديد"

ـ [محمد سعد] ــــــــ [28 - 04 - 2008, 11:08 م] ـ

قرأ الجمهور"والطير"بالنصب عطفًا على"فضلًا"على معنى: وسخرنا له الطير، لأنه إيتاءه إياها تسخيرها له، أو عطفًا على محل"يا جبال"لأنه منصوب تقديرًا، إذ المعنى: نادينا الجبال والطير. وقال سيبويه وأبو عمرو بن العلاء: انتصابه بفعل مضمر على معنى وسخرنا له الطير. وقال الزجاج والنحاس: يجوز أن يكون مفعولًا معه كما تقول: استوى الماء والخشبة. وقال الكسائي إنه معطوف على فضلًا لكن على تقدير مضاف محذوف أي آتيناه فضلًا وتسبيح الطير. وقرأ السلمي والأعرج ويعقوب وأبو نوفل وابن أبي إسحاق ونصر بن عاصم وابن هرمز ومسلمة بن عبد الملك بالرفع عطفًا على لفظ الجبال، أو على المضمر في أوبي لوقوع الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه

ـ [ابو روان العراقي] ــــــــ [28 - 04 - 2008, 11:28 م] ـ

ما شاء الله

بارك الله فيك

ـ [سليمان الأسطى] ــــــــ [28 - 04 - 2008, 11:42 م] ـ

وقال الزجاج والنحاس: يجوز أن يكون مفعولًا معه كما تقول: استوى الماء والخشبة

(( وسمعت الزجاج يجيز قمت وزيدا فالمعنى أوبي معه ومع الطير ) )القرطبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت