ـ [الزائر الأنموذج] ــــــــ [03 - 03 - 2008, 11:19 ص] ـ
سلام الله عليكم إخواني الكرام:
ما تقدير الجملة:
طهور، إن شاء الله.
كي نعلم محل كلمة (طهور) من الاعراب.
عافاكم المولى ..
ـ [عبدالعزيز بن حمد العمار] ــــــــ [03 - 03 - 2008, 03:22 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله ... مرحبا أخا الفريق، وصديق الدرب:
بنظري، أنها خبر لمبتدأ محذوف تقدير أنت.
ـ [احمد العقابي] ــــــــ [05 - 03 - 2008, 02:40 ص] ـ
السلام علبكم نؤيد الاخ الفاضل صريخ ا لحيارى فيما ذهب اليه وسدد الله خطاكم ومثله قول الشاعر بيض الصفائح لا سود الصحائف على تفدير هم بيض مع وافرتقديرنا
ـ [خالد مغربي] ــــــــ [05 - 03 - 2008, 07:49 ص] ـ
بنظري، أنها خبر لمبتدأ محذوف تقدير أنت.
هو خبر لمبتدأ محذوف كما قلت أخي صريخ، لكن تقديره بـ أنت لا يحتمله في ظني، فكيف نقول لمن ابتلاه الله بشيء من المرض: أنت طهور؟!
أرى والله أعلم أن طهور بما إنها صيغة مبالغة من (فعيل) تأتي بمعنى التطهير أي الخلوص من درن المعاصي، فأنت حين تخاطب مبتلىً تخفف عنه بقولك: لا بأس، طهور بإذن الله .. أي أن مرضك أو مبتلاك مخفف ومطهر لذنبك إن شاء الله. فكأنك تبشر صاحبك إذا احتسب وأخلص النية في الصبر، فإن ذلك يعد تكفيرا لخطاياه.
ـ [الزائر الأنموذج] ــــــــ [05 - 03 - 2008, 11:50 ص] ـ
بوركتم، و هذا سؤال ربما يساعد في حل الاشكال،
إذا عايدنا مريضة، ماذا نقول لها:
(طهورةٌ) أم (طهورٌ) - إن شاء الله-؟
ـ [خالد مغربي] ــــــــ [05 - 03 - 2008, 02:25 م] ـ
لا بأس، طهور إن شاء الله
ـ [ضاد] ــــــــ [05 - 03 - 2008, 02:50 م] ـ
أليست بالنصب؟ على تقدير \كان مرضك طهورا\ أي \تطهيرا من الذنوب\؟
ـ [الزائر الأنموذج] ــــــــ [05 - 03 - 2008, 04:00 م] ـ
لا يا أخا ال (ضاد) ،الحديث هكذا ثبت لفظه -بالرفع- عن النبي صلى الله عليه و سلم متواترا.
أنا أميل إلى ما ذهب إليه أخي المغربي،
ولكن في رأيي أن تقدير الكلام هو (حَالُكَ) - أو حالكِ- طهورٌ إن شاء الله ..
أم هو احتمال بعيد؟؟
ـ [د/محمد القرشي] ــــــــ [08 - 03 - 2008, 02:01 ص] ـ
أوافق الإخوة الأفاضل على أن (طهورٌ) خبر لمبتدأ محذوف، وتقدير الكلام فيما أرى:
ما أصابك أو ما ألمّ بك طهور أي: مطهرٌ لذنوبك.
مع تحياتي،،