فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14025 من 36878

ـ [الزائر الأنموذج] ــــــــ [03 - 03 - 2008, 11:19 ص] ـ

سلام الله عليكم إخواني الكرام:

ما تقدير الجملة:

طهور، إن شاء الله.

كي نعلم محل كلمة (طهور) من الاعراب.

عافاكم المولى ..

ـ [عبدالعزيز بن حمد العمار] ــــــــ [03 - 03 - 2008, 03:22 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله ... مرحبا أخا الفريق، وصديق الدرب:

بنظري، أنها خبر لمبتدأ محذوف تقدير أنت.

ـ [احمد العقابي] ــــــــ [05 - 03 - 2008, 02:40 ص] ـ

السلام علبكم نؤيد الاخ الفاضل صريخ ا لحيارى فيما ذهب اليه وسدد الله خطاكم ومثله قول الشاعر بيض الصفائح لا سود الصحائف على تفدير هم بيض مع وافرتقديرنا

ـ [خالد مغربي] ــــــــ [05 - 03 - 2008, 07:49 ص] ـ

بنظري، أنها خبر لمبتدأ محذوف تقدير أنت.

هو خبر لمبتدأ محذوف كما قلت أخي صريخ، لكن تقديره بـ أنت لا يحتمله في ظني، فكيف نقول لمن ابتلاه الله بشيء من المرض: أنت طهور؟!

أرى والله أعلم أن طهور بما إنها صيغة مبالغة من (فعيل) تأتي بمعنى التطهير أي الخلوص من درن المعاصي، فأنت حين تخاطب مبتلىً تخفف عنه بقولك: لا بأس، طهور بإذن الله .. أي أن مرضك أو مبتلاك مخفف ومطهر لذنبك إن شاء الله. فكأنك تبشر صاحبك إذا احتسب وأخلص النية في الصبر، فإن ذلك يعد تكفيرا لخطاياه.

ـ [الزائر الأنموذج] ــــــــ [05 - 03 - 2008, 11:50 ص] ـ

بوركتم، و هذا سؤال ربما يساعد في حل الاشكال،

إذا عايدنا مريضة، ماذا نقول لها:

(طهورةٌ) أم (طهورٌ) - إن شاء الله-؟

ـ [خالد مغربي] ــــــــ [05 - 03 - 2008, 02:25 م] ـ

لا بأس، طهور إن شاء الله

ـ [ضاد] ــــــــ [05 - 03 - 2008, 02:50 م] ـ

أليست بالنصب؟ على تقدير \كان مرضك طهورا\ أي \تطهيرا من الذنوب\؟

ـ [الزائر الأنموذج] ــــــــ [05 - 03 - 2008, 04:00 م] ـ

لا يا أخا ال (ضاد) ،الحديث هكذا ثبت لفظه -بالرفع- عن النبي صلى الله عليه و سلم متواترا.

أنا أميل إلى ما ذهب إليه أخي المغربي،

ولكن في رأيي أن تقدير الكلام هو (حَالُكَ) - أو حالكِ- طهورٌ إن شاء الله ..

أم هو احتمال بعيد؟؟

ـ [د/محمد القرشي] ــــــــ [08 - 03 - 2008, 02:01 ص] ـ

أوافق الإخوة الأفاضل على أن (طهورٌ) خبر لمبتدأ محذوف، وتقدير الكلام فيما أرى:

ما أصابك أو ما ألمّ بك طهور أي: مطهرٌ لذنوبك.

مع تحياتي،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت