فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 15677 من 36878

إعراب"لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا"ما إعراب"خَبَالًا"

ـ [محمد سعد] ــــــــ [27 - 06 - 2008, 10:38 م] ـ

قوله تعالى"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا" (118: آل عمران)

اختلف في نصب"خَبَالًا"على وجوه:

أحدها: أنه مفعول ثانٍ، وإنما تعدَّى لاثنين؛ للتضمين.

قال الزمخشري: يقال: ألا في الأمر، يألو فيه - أي: قصَّر - ثم استُعْمِل مُعَدًّى إلى مفعولين في قولهم: لا آلوك نُصْحًا، ولا آلوك جُهْدًا، على التضمين، والمعنى: لا أمنعك نُصْحًا ولا أنقُصُكَهُ.

الثاني: أنه منصوب على إسقاط الخافض، والأصل: لا يألونكم في خبال، أو في تخبيلكم، أو بالخبال، كما يقال: أوجعته ضربًا، وهذا غير منقاسٍ، بخلاف التضمين؛ فإنه ينقاس، وإن كان فيه خلافٌ واهٍ.

الثالث: أن ينتصب على التمييز، وهو - حينئذ - تمييز منقول من المفعولية، والأصل: لا يألون خبالكم، أي: في خبالكم، ثم جعل الضمير - المضاف إليه - مفعولًا بعد إسقاط الخافض فنُصِبَ الخبال - الذي كان مضافًا - تمييزًا، ومثله قوله: {وَفَجَّرْنَا الأرض عُيُونًا} [القمر: 12] على أن"عُيُونًا"بدل بعض من كل، وفيه حذف العائد، أي: عيونًا منها، وعلى هذا التخريج، يجوز أن يكون"خَبَالًا"يدل اشتمال من"كم"والضمي ر أيضًا محذوف أي:"خبالًا منكم"وهذا وَجْه رابع.

الخامس: أنه مصدر في موضع الحال، أي: متخبلين.

السادس: قال ابْنُ عَطِيَّةَ: معناه: لا يقصرون لكم فيما فيه الفساد عليكم.

فعلى هذا - الذي قدره - يكون المضمر، و"خَبَالًا"منصوبين على إسقاط الخافض، وهو اللام

ـ [محمد عبد العزيز محمد] ــــــــ [28 - 06 - 2008, 11:27 ص] ـ

قوله تعالى"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا" (118: آل عمران)

اختلف في نصب"خَبَالًا"على وجوه:

أحدها: أنه مفعول ثانٍ، وإنما تعدَّى لاثنين؛ للتضمين.

قال الزمخشري: يقال: ألا في الأمر، يألو فيه - أي: قصَّر - ثم استُعْمِل مُعَدًّى إلى مفعولين في قولهم: لا آلوك نُصْحًا، ولا آلوك جُهْدًا، على التضمين، والمعنى: لا أمنعك نُصْحًا ولا أنقُصُكَهُ.

الثاني: أنه منصوب على إسقاط الخافض، والأصل: لا يألونكم في خبال، أو في تخبيلكم، أو بالخبال، كما يقال: أوجعته ضربًا، وهذا غير منقاسٍ، بخلاف التضمين؛ فإنه ينقاس، وإن كان فيه خلافٌ واهٍ.

الثالث: أن ينتصب على التمييز، وهو - حينئذ - تمييز منقول من المفعولية، والأصل: لا يألون خبالكم، أي: في خبالكم، ثم جعل الضمير - المضاف إليه - مفعولًا بعد إسقاط الخافض فنُصِبَ الخبال - الذي كان مضافًا - تمييزًا، ومثله قوله: {وَفَجَّرْنَا الأرض عُيُونًا} [القمر: 12] على أن"عُيُونًا"بدل بعض من كل، وفيه حذف العائد، أي: عيونًا منها، وعلى هذا التخريج، يجوز أن يكون"خَبَالًا"يدل اشتمال من"كم"والضمي ر أيضًا محذوف أي:"خبالًا منكم"وهذا وَجْه رابع.

الخامس: أنه مصدر في موضع الحال، أي: متخبلين.

السادس: قال ابْنُ عَطِيَّةَ: معناه: لا يقصرون لكم فيما فيه الفساد عليكم.

فعلى هذا - الذي قدره - يكون المضمر، و"خَبَالًا"منصوبين على إسقاط الخافض، وهو اللام

السلام عليكم أستاذنا الفاضل الكريم

أحسن الله إليك على ما تتحفنا به دائما من معلومات رائعة

لي سؤال: هل هناك فرق بين منقاس، ومقيس؟ وأيهما أفضل في الدلالة على المعنى؟

تحياتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت