ـ [أبو طارق] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 05:54 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في قولنا: قُتِل زيدٌ
لماذا لانبقي زيدًا على نصبه؟ وما علة الرفع؟ ولماذا قلنا إنه نائب عن الفاعل؟
وما الحرج في بقائه على نصبه؟
ـ [المفصاح] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 06:16 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا أدري أصحيحٌ أن أتصدى بجهلي في محضر الأجلة والأحبة؟!
اعذروني إذًا
إنه نائبٌ عن الفاعل في إسناد الفعل إليه أي تعلق الفعل به، فعندما تقول (قُتل) يحتاج الى من يتعلق به هذا الفعل، والتعلق هذا لم يكن إلا بعدما حُذفَ الفاعل، فسمّي نائبًا.
نعمْ، قد يقال إنه نائب عنه لأخذ ما كان للفاعل إلى نفسه من الرفع واللزوم والتأخر و ... الخ، إلا أنه لمّا يريد بيان سؤالكَ الأول فيقع في الدَوْر.
مثلًا: سمّي نائبًا لأخذه الرفع، وأخذ الرفع لأنه نائب .. !
فلذا قلتُ إنه تعلق الفعل به بعدما كان الفعل متعلقًا بالفاعل، نعم إن الفعل كان متعلقًا به في وجود الفاعل كمفعول به إلا أن التعلقَيْن يختلفان فإحدهما تعلق بالفضلة والآخر بالعمدة.
وأما في إبقائه نصبًا .. فلعله والله العالم هو كما قلتُ، فلما صار الفعل متعلقًا به بعد حذف الفاعل فكأنه صار نائبًا عنه وأخذ مكانه في ذلك التعلق، وبما أنه حلّ محله فأخذ ما له من أحكام ومن تلك الأحكام الرفع.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ـ [د. سليمان خاطر] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 06:26 م] ـ
لأن العرب- يا أستاذنا الفاضل- رفعوه حين حذفوا الفاعل وبنوا الفعل لما لم يسم فاعله، وهم أهل هذه اللغة ونحن ملزمون باتباعهم إن أردنا استخدام لغتهم. وعلع الرفع الحقيقية ما ذكرتُ، ولأنه ناب عن الفاعل فأخذ حكمه وهو الرفع. وسموه نائب فاعل لأنه ناب عنه بعد حذفه أي حل محله وأخذ أحكامه كلها. والحرج في بقائه على نصبه أن في ذلك خروجا على سنن العرب في كلامها، فلا بد لكل من يريد التكلم بكلامهم أن يلتزم بما تكلموا به.
ـ [منصور مهران] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 06:35 م] ـ
ما أيسر أن نرجع إلى ما قاله الأنباري في (أسرار العربية) ص 99
طبعة بتحقيق محمد بهجة البيطار، وولده عاصم - رحمهما الله - دار البشائر - دمشق - 1425 هج 2004 م.
ـ [أبو طارق] ــــــــ [27 - 04 - 2008, 07:58 م] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزى الله الأساتذة خير الجزاء
وبإذن الله أعود مرة أخرى
ما أيسر أن نرجع إلى ما قاله الأنباري في (أسرار العربية) ص 99
طبعة بتحقيق محمد بهجة البيطار، وولده عاصم - رحمهما الله - دار البشائر - دمشق - 1425 هج 2004 م.
صدقت والله ما أيسر الأمر على من يملك الكتاب , أو يستطيع استعارته
جزاك الله خيرًا