ـ [ايام العمر] ــــــــ [17 - 10 - 2007, 06:40 ص] ـ
متى تكون ُربَّ للتكثير ومتى تكون للتقليل؟
وهل يمكن أن أعتبرها أنا للتكثير وأنت للتقليل أو العكس؟
وجزاكم الله خيرا.
ـ [عبدالدائم مختار] ــــــــ [17 - 10 - 2007, 08:03 ص] ـ
تكون رب للتقليل وللتكثير، والمعنى هو الذي يدلل على ذلك، أي أن العبرة بالمعنى
فمن أمثلة التقليل: رب أخٍ لك لم تلده أمك، فليس كل من لم تلده أمك يعتبر أخ لك
وأما مثال التكثير: قوله صلى الله عليه وسلم:"يا رب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة".وتقدير التكثير أن من النساء كاسيات في الدنيا وهو كثير، إلا أنهن عاريات يوم القيامة نظرا لعدم التزامهن بمعنى الاحتشام في اللبس والزينة
والله أعلم
ـ [ايام العمر] ــــــــ [17 - 10 - 2007, 01:44 م] ـ
أستاذ عبدالدائم
بارك الله فيك، ولكن مارأيك لو أن الكتاب المدرسي يقول: أن مثالك الأول رب أخ
للتكثير، وأنا غير مقتنعة بذلك لذلك سألت.
ومارأي الإخوة الأكارم في الرأي الذي يسند رب لغير المعنى فيقال: إذا كانت جملة رب منفية بلم الجازمة كانت للتكثير، وإذا كانت الجملة منفية بلا النافية للجنس أو مثبتة، فهي للتقليل
وجزاكم الله خيرا
ـ [محمد سعد] ــــــــ [17 - 10 - 2007, 06:55 م] ـ
إذا كانت جملة رب منفية بلم الجازمة كانت للتكثير، وإذا كانت الجملة منفية بلا النافية للجنس أو مثبتة، فهي للتقليل
ربَّ تفيد التكثير بقرينة لفظية نحو: المدرس كالنبي، وربَّ مدرس مخلص محبوب، أو قرينة معنوية في مقام الافتخار والمباهاة، لأن ذلك لا يكون إلا بالشيء الكثير نحو:
ربَّ فقير مؤمن ساعدته.
أما المثال"رب أخ لك لم تلده أمك هو للتقليل وليس للتكثير."
مع الشكر
ـ [أبو معاذ اليمني] ــــــــ [18 - 10 - 2007, 12:02 ص] ـ
ربَّ تفيد التكثير بقرينة لفظية نحو: المدرس كالنبي، وربَّ مدرس مخلص محبوب، أو قرينة معنوية في مقام الافتخار والمباهاة، لأن ذلك لا يكون إلا بالشيء الكثير نحو:
ربَّ فقير مؤمن ساعدته.
أما المثال"رب أخ لك لم تلده أمك هو للتقليل وليس للتكثير."
مع الشكر
أليس كل مسلم أخ لي لم تلده أمي وكم عددهم أليس للتكثير؟
ـ [الخريف] ــــــــ [18 - 10 - 2007, 12:42 ص] ـ
أليس كل مسلم أخ لي لم تلده أمي وكم عددهم أليس للتكثير؟
المقصود بالأخوة أي الإخلاص و الخدمة و ليس الأخوة في الإسلام .. و الله أعلم
ـ [ايام العمر] ــــــــ [18 - 10 - 2007, 01:27 م] ـ
محمد سعد جزاك الله خيرا
ـ [ايام العمر] ــــــــ [18 - 10 - 2007, 01:35 م] ـ
أبو معاذ اليمني - الخريف
سألت في هذه المسألة كثيرا ووجدت الناس على ضربين:
الأول: يؤيد رأي أبي معاذ.
والثاني: يؤيد رأي الخريف.
ويبدو أن في الأمر سعة ,وأن معنى رب يُعرف من القرينة التي توجه الذهن إليها, ومن خلال التجارب الشائعة التي يعرفها السامع, ويُسلّم بها.
وجزاكم الله خيرا