ـ [سعد السعد] ــــــــ [31 - 08 - 2007, 12:56 ص] ـ
أخوتي الكرام
ألفت هذه القصيدة بعد تقاعدي من الشركة التي عملت بها 26 سنة و هي من شركات النفط في بلدي و قد أحتضنتني و كانت لي بيتي الثاني و أهلها أهلي بعد أهلي. فعبرت بهذه القصيدة عن أمتناني لها وحبي لها و للعاملين فيها. و أريد من أخوتي ممن لهم معرفة بالشعر و العروض نقدها نقدا بناء لأنني أنوي أن أقدمها هدية للشركة بعد أن أضعها في لوحة تذكارية جدارية. لذلك أريد أن أتأكد من سلامة لغتها و وزنها و أعرابها.
و أنا شاكر لأخوتي على جهدهم مقدما.
القصيدة:
أظلك من لدن ربي سحابا
أظلكِ من لدن ربي سحاباسقاكِ الغيثُ ينسكب نسكابا
و بوأّّكُ الأله مقامَ مجدٍأذا ما طاولَ الملأُ الرقابا
من الوطن الحبيب اشتقت اسمالها في شعلة المجد انتسابا
قضيتُ بها سنينا من حياتيو أن عوارضي ترجوا خضابا
فما ضيعتُ من عمري سنيناولكن من هواها القلبُ آبا
نهلنا من معين العلم فيهامن الخبرات و الفنِّ العُجابا
و تُحسن للشبابِ و تَجتبيهمِلهم من مالها جعلت نصابا
و تفتح مُغلق الأبواب دومالهم في سعيهم بابا فبابا
و تدريب الشباب طريق عزو من يأخذ به خيرا أصابا
و أضحت للبلاد رياضُ نخلٍتجود بخيرها ما منهُ طابا
فكانت للقطاعِ منار ليلا يُسار بهديه و له مثابا
و لو قالوا تحدث يا ابن سعدٍ وألقي في مناقبها خطابا
لما أحصيتُها بعد اجتهادلكثرتها و ما يكفي كتابا
و هل يحوي قريضُ الشِّعر صرحامآثره أذا عدت ترابا
و لو جُمعت مآثرها لكانت قرابُ الأرضِ بل أوفى قرابا
و كم من شاكرٍ أعياهُ جود فما يحري على الفضلِ الجوابا
و أني قطُّ ما أنفكُّ فخرا بأني أبنُها و لها انتسابا
فلا لوم أذا أطنبتُ مدحا صنيع البرُّ لا تجني السرابا
سموتِ بأهلك الأخيارِ عزافكنتِ بهم من الجوزاءِ قابا
تدارُ بعصبةٍ عرفت بجدٍ فما تركت إلى العلياء بابا
كرام الطبع و الأخلاق قوما عن الشاكين ما أتخذوا حجابا
و كانوا في تعاونهم فريقا كسرب الوز قد شق السحابا
و خطوا خطة كانت دواء من الأسقام جددت الشبابا
وساروا للرقيِّ بها و أَدنوانجائب دأبها تحثوا الترابا
يقود كماتهم في المجد هانيسوى الوهاب لا يرجوا ثوابا
لهم هممٌ و أهداف عظامو ما لسمائها ألا عقابا
و أدعوا ربي المولى بصدقيبارك سعيهم قولا مجابا
و أوصيكم بها خيرا ففيكمتحوز السبق أو تمسي خرابا
و أدوا حقها فيما يليكم يكون لكم من المولى ثوابا
سأبقى الدهر منها في امتنانو أذكر أهلها أنعم صحابا
و أذكر أخوة في الكرب مدوايدا بيضاء طوقت الرقابا
و أذكر أهلها ما دمت حيا و ما طيرٌ ألى الأوكار آبا
أخوكم: سعد السعد