فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17879 من 36878

ـ [محمد الوقاع] ــــــــ [08 - 12 - 2008, 10:43 م] ـ

نسمع دائما ...

مجزوم منصوب مجرور مرفوع

ولكن أغلب الدارسين للنحو لا يعلمون معناها وسبب تسمتها.

أرجو الإيضاح.

ـ [سليمان الأسطى] ــــــــ [08 - 12 - 2008, 11:08 م] ـ

نسمع دائما ...

مجزوم منصوب مجرور مرفوع

ولكن أغلب الدارسين للنحو لا يعلمون معناها وسبب تسمتها.

أرجو الإيضاح.

الجزم في اللغة القطع، وسمي الجزم جزما لأنه يقطع الحركة أو يقطع حرفا من آخر الفعل.

النصب في اللغة العلم المنصوب و الغاية، ولعلهم سموا النصب نصبا لآنه غاية الخفة.

والجرّ في اللغة الجذب، ولعلهم سموا الجر جرا للتجاذب -أعني شدة الارتباط- بين الجار والمجرور.

والرفع في اللغة الإعلاء، ولعلهم سموه في النحو رفعا لأنه يرفع صوت الحرف ويظهره.

هذه محاولة ميدانية، وفي انتظار مشاركة الإخوة و العلماء. والله أعلم

ـ [محمد الوقاع] ــــــــ [17 - 12 - 2008, 11:05 م] ـ

بارك الله فيك.

ـ [عطوان عويضة] ــــــــ [20 - 12 - 2008, 11:34 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قال السهيلي في نتائج الفكر في النحو باب الإعراب مسألة في الحرف والحركة:

"... فإذا ثبت ذلك، فالضمة عبارة عن تحريك الشفتين بالضم عند النطق بالحرف، فيحدث عن ذلك صويت خفي مقارن للحرف، فإن امتد كان واوا، وإن قصر كان ضمة، وصورتها عند حذاق الكتاب صورة واو صغيرة لأنها بعض واو."

والفتحة عبارة عن فتح الشفتين عند النطق بالحرف، وحدوث الصوت الخفي الذي يسمى فتحة أو نصبة، وإن امتدت كانت ألفا، وإن قصرت فهي بعض ألف، وصورتها كصورة ألف صغيرة. وكذلك القول في الكسرة والياء وأن إحداهما بعض الأخرى، وحدوثهما عند تحرك العضو بالكسر مع مقارنة الحرف.

والسكون عبارة عن خلو العضو من الحركات عند النطق بالحرف، فلا يحدث بعد الحرف صوت فينجزم عند ذلك، أي ينقطع، فنسميه جزما، اعتبارا بالصوت وانجزامه، ونسميه سكونا اعتبارا بالعضو الساكن.

فقولنا إذا فتح وضم وكسر وسكون هو من صفة العضو، وإذا سميناها رفعا ونصبا وخفضا وجزما فهي من صفة الصوت، لأنه يرتفع عند ضم الشفتين وينتصب عند فتحهما وينخفض عند كسرهما وينجزم عند سكونهما.

ولهذه الحكمة عبر أرباب الصناعة بالرفع والنصب والجزم والخفض عن حركات الإعراب، إذ الإعراب لا يكون إلا بعامل وسبب كما أن هذه الصفات التي تضاف إلى الصوت من رفع ونصب وخفض إنما تكون بسبب، وهو تحرك العضو، فاقتضت الحكمة اللطيفة والصنعة البديعة أن يعبر بما يكون عن سبب عما يكون لسبب وهو الإعراب، وأن يعبر بالفتح والضم والكسر والسكون عن أحوال البناء، فإن البناء لا يكون بسبب، أعني بالسبب العامل ... ولعلنا أن نعطف عنان الكلام بعد هذا إلى الخفض وتسميتهم إياه جرا، والتكلم على صورته في الخط""

والله الموفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت